نفت واشنطن الثلاثاء ان تكون وضعت قائمة مستهدفين لازاحة قادة عرب بعد العراق، لكنها اكدت انها تنوي احداث تغييرات في المنطقة.
ونقلت صحيفة "الاهرام" القاهرية عن مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط وليام بيرنز قوله انه "لا يوجد شيء اسمه قائمة مستهدفين ولا اعتقد ان تلك الفكرة يمكن ان تمثل سياسة خارجية لاي دولة، ولا يمكن ان تكون لدينا سياسة من هذا النوع".
واعتبر ان "العراق يمثل تحديا خاصا ليس فقط للولايات المتحدة وانما للمنطقة نفسها".
وكان بيرنز يرد على سؤال حول "مخاوف عربية من ان تكون المساعي الاميركية لتغيير النظام في العراق مجرد بداية لسلسلة اميركية لاحداث تغييرات تخطط واشنطن لتنفيذها في المنطقة". واشار الى "تحديات يفرضها سلوك بعض الدول واخرى ناجمة عن مشاكل مدنية صعبة وتالثة تنشأ عن مشكلة الارهاب التي نعاني منها جميعا، ويتعين علينا ان نواجه هذه المشاكل".
الا انه لم يحدد الدول التي تواجه، بحسب رأيه، تحديات ضمن مجتمعاتها. واضاف بيرنز "من الواضح انه بعد انتهاء مشكلة العراق، سواء سلميا او عسكريا كحل اخير، سنواجه معا هذه المشاكل، ولا اعني فقط التحديات وانما الفرص ايضا وسنتعامل معها بدرجة اكبر وحسب جدول اعمال ايجابي".
وختم قائلا ان "حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ومشكلة التنمية وفتح الفرص السياسية والاقتصادية" ستشكل اساسا لجدول الاعمال.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
