نفى الجيش الاميركي اليوم الخميس ان تكون واشنطن وافقت على دفع تعويضات لضحايا القصف "الطائش" على قرية افغانية الشهر الماضي، وفيما نفت الاستخبارات الاميركية امتلاكها اي دليل على اصابة بن لادن بمرض خطير، فقد ذكرت قالت صحفية ان مجموعات من القاعدة تسعى للحصول على مواد اشعاعية في الولايات المتحدة.
اكد متحدث باسم القوات الاميركية اليوم الخميس انه لا صحة للانباء الصحافية التي تحدثت عن موافقة الولايات المتحدة على دفع تعويضات لضحايا القصف العرضي الذي اوقع 48 قتيلا و118 جريحا في قرية افغانية نهاية الشهر الماضي.
واعلن المتحدث باسم القوات الاميركية الكولونيل روجر كينغ "قالوا ان الجنرال مكنيل ابرم اتفاقا مع الرئيس (الافغاني حميد) قرضاي بحضور السفير الاميركي، ويمكنني ان اقول لكم ان هذا الامر خاطىء تماما".
وكان الضابط يشير الى تصريح ادلى به فاضل اكبر المتحدث باسم الرئيس الافغاني الى مجلة "تايم" الاميركية امس الاربعاء.
وقال اكبر ان الجنرال دان مكنيل قائد قوات التحالف لمكافحة الارهاب في افغانستان وسفير الولايات المتحدة روبرت فين التقيا حميد قرضاي وعرضا تقديم تعويضات بقيمة مليوني دولار.
وقال الكولونيل كينغ ان "مسالة الاموال لم تطرح خلال اللقاء".
وكانت طائرات حربية اميركية من طراز "بي-52" واخرى من طراز "ايه.سي- 130" هاجمت ستة اهداف على مقربة من قرية في ولاية اوروزغان حيث كانت تجري استعدادات للاحتفال بزواج.
وبحسب الولايات المتحدة، فان القصف حدث بعد تعرض الطائرات الاميركية لاطلاق نار.
من جهة ثانية، اعلن مسؤول اميركي ان اجهزة الاستخبارات الاميركية لا تملك اي دليل على ان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن يعاني من مرض في الكلى كما افادت شائعات متكررة.
واكد المسؤول الذي لم يكشف عن هويته بعد ان افادت شبكة التلفزيون الاميركية "اي بي سي" ان بن لادن خضع لعملية زرع كلى ناجحة في باكستان "ليس لدينا ما يدعو الى الاعتقاد انه مصاب بمرض في الكلى".
واوضح المسؤول الاميركي ان اجهزة الاستخبارت لا يمكنها تجاهل اصابة بن لادن في السابق بحصى في الكلى و مشاكل بسيطة اخرى، لكنها لا تملك اي دليل علىا انه يعاني من مرض خطير في الكلى يقتضي اخضاعه الى عملية غسلها.
وفي سياق متصل، فقد افادت شبكة التلفزيون الاميركية "ان بي سي" ان خمسا او ستا من خلايا القاعدة في الولايات المتحدة تسعى الى الحصول على مواد اشعاعية لاستخدامها في صنع قنبلة.
وقال التلفزيون ان هذه الخلايا تشكلت في الولايات المتحدة قبل اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر وبدات تبحث عن هذه المواد منذ ذلك التاريخ.
وافادت "ان بي سي" استنادا الى مسؤولين في الادارة لم تسمهم انه ليس هناك اي دليل على ان عناصر القاعدة تمكنوا من ذلك. لكن مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي" يحقق في المنشآت النووية في البلاد.
وقالت ان الحكومة الاميركية حصلت على هذه المعلومات اثنين من مسؤولي القاعدة المعتقلين وهما ابو زبيدة وابن الشيخ الليبي.
واكدت الادارة الاميركية ان ليس هناك دليلا في هذه المرحلة يشير الى وشك وقوع هجوم بقنبلة مزودة بمواد اشعاعية.
وفي ايار/مايو اوقف مكتب التحقيقات الفدرالي رجلا في شيكاغو (شمال شرق) يشتبه في انه خطط لاعتداء بقنبلة من هذا القبيل، الا انه رفض الادلاء باي تعليق في هذا الصدد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)