واشنطن تنفي اعداد قائمة سعوديين ملاحقين

تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤول بوزارة الخزانة الاميركية ان على اوروبا ان تكثف عملها وتأخذ دورا قياديا في مكافحة تمويل جماعات على شاكلة تنظيم القاعدة. 

وقال جيمي جوريول وكيل وزارة الخزانة الاميركية للصحفيين امس الجمعة قبل جولة اوروبية تستمر اربعة ايام الاسبوع المقبل انه سيناقش ايضا مع المسؤولين الاوروبيين أمر افراد ذوي "اثر كبير وقيمة كبيرة" يعتقد ان لهم صلة بتنظي القاعدة. 

ونفى المسؤول الاميركي انه يحمل معه قائمة بها اسماء معظمها لاثرياء سعوديين كما اشارت الى ذلك صحيفة واشنطن بوست يوم الجمعة. 

وقال جوريول "تشير قصة في الصحيفة اليوم الى انني ذاهب الى اوروبا بقائمة سعودية. هذا ليس صحيحا." 

واضاف "انني ذاهب الى اوروبا لتشجيع حلفائنا على مكافحة تمويل الارهاب ولضمان ان يبقى عملهم في هذه الناحية مكملا وداعما للاستراتيجية الامريكية." 

وقال ان ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش سعيدة بالتحركات السعودية في الحرب ضد الارهاب وتقدرها. 

ويشكل تضييق الخناق على تمويل الارهاب احد المكونات الرئيسية للحرب الامريكية ضد الارهاب والتي اعلنتها واشنطن عقب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 ايلول/ سبتمبر من العام الماضي. 

وسيزور المسؤول الاميركي كلا من سويسرا وليختنشتاين ولكسمبورج والدنمرك والسويد في جولته الاوروبية التي ستبدأ الاثنين المقبل. 

وقال المسؤول انه في الوقت الذي كانت اوروبا فيه تساعد واحرزت تقدما بدرجة طيبة في مكافحة الارهاب فان لديه مخاوف بشأن عدة جوانب منها تنقية نظام الاقامة الاوروبي. 

ومضى يقول "حسب وجهة نظري فانه يتعين تنظيمه". وتابع "نود رؤية نظام اكثر فاعلية وذكاء." 

وذكر المسؤول الاميركي ان هناك "هدوءا نسبيا" من وجهة نظر اوروبية فيما يتعلق باضافة أسماء جديدة لقائمة المنظمات والافراد الذين يشتبه في ان لهم صلة بجماعات ارهابية. وقال جوريول ان ذلك سيكون احد الموضوعات التي ستبحث في اجتماعات الاسبوع المقبل. 

وقال انه في بعض الحالات ربما لا يكون ضروريا لدولة اوروبية ان يكون لديها تشريع داخلي لتضييق الخناق على تمويل الارهاب وانه في حالات اخرى قد يكون هناك رأي مختلف يرى انه يجب تعقب هذه المنظمات—(البوابة)