واشنطن تكثف الاتصالات مع المعارضة العراقية

تاريخ النشر: 13 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقلت صحيفة واشنطن بوست اليوم الاثنين عن ان مسؤولين أميركيين كبارا كثفوا من المحادثات مع جماعات عراقية معارضة ومن بينها جماعات لم توجه لها الدعوة من قبل للمشاركة في مثل هذه المحادثات في الوقت الذي تسعى فيه الادارة الاميركية للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. 

وأضافت نقلا عن مصادر قريبة من المحادثات انه خلال أحد الاجتماعات عقد مسؤول بالبيت الابيض ومسؤول بوكالة المخابرات المركزية وأعضاء آخرون بفريق أميركي لقاء سريا في ألمانيا الشهر الماضي مع الزعيمين الكرديين مسعود البرزاني وجلال طالباني. 

وقالت واشنطن بوست ان أحد المصادر صرح بأن مسؤول البيت الابيض هو الجنرال المتقاعد وين دواننج نائب مستشار الامن القومي لمكافحة الارهاب. 

وتابعت ان الاجتماعات كانت تستهدف تحديد الدور الذي ستلعبه المعارضة العراقية في محاولة الاطاحة بصدام وكذلك توثيق العلاقات مع جماعات معارضة أخرى الى جانب المؤتمر الوطني العراقي الذي يقع مقره في لندن والذي كان محور تركيز السياسة الاميركية ازاء العراق خلال العقد المنصرم. 

وقالت الصحيفة ان اجتماع ألمانيا كان يهدف لتحديد القدرات العسكرية والاستخباراتية التي يمكن أن يساهم بها الحزبان الكرديان اللذان يتزعمهما البرزاني وطالباني ومقرهما شمال العراق في مساعي الاطاحة بصدام وكيفية حمايتهما. 

واجتمع داوننج أيضا منذ شهرين مع وفد من المنفيين العراقيين قال ان لديه روابط قوية مع عناصر في الجيش العراقي وفي المحافظات الواقعة بوسط العراق والتي يحظى فيها صدام بتأييد كبير. 

وقالت واشنطن بوست ان الاجتماع تركز على قضايا منها عدد ضباط الجيش الذي يمكن أن يعول عليهم في معارضة الرئيس العراقي والدور الذي يمكن أن يلعبه الضباط المنفيون. 

وأضافت ان داوننج شجع المنفيين على الاستمرار في توسيع نطاق اتصالاتهم. 

وقالت الصحيفة ان البيت الابيض أحجم عن التحدث عن أي اجتماعات يحتمل أن يكون داوننج قد عقدها—(البوابة)