واشنطن تقول انه دل على فارين: مظاهرات مؤيدة لصدام وتأهب امني في بغداد

تاريخ النشر: 15 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل شخص على الاقل في المظاهرات المؤيدة للرئيس العراقي المخلوع والتي اندلعت في تكريت والفلوجة واحتل المتظاهرون مباني حكومية فيما استنفرت الشرطة العراقية والقوات الاميركية قواتهما تحسبا لتصعيد من قبل المقاومون بعد اعتقال صدام حسين 

واعلن قال متحدث باسم الجيش الاميركي ان معلومات ادلى بها الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ووثائق عثر عليها في حقيبته قادت قوات الاحتلال الاميركي الى اعتقال شخصين مهمين من المطلوب القبض عليهم. 

وقال الكابتن جيسون بيك من الفرقة الاميركية الاولى المدرعة "ادت (المعلومات) الى اعتقال رجلين مهمين". ولم يحدد بيك الرجلين الا انه قال ان احدهما كان شخصية بارزة من شركاء صدام. 

ولم يتبق بذلك من القائمة المدرجة عليها اسماء 55 شخصا مطلوب اعتقالهم سوى 14 فقط لم يمكن الوصول اليهم حتى الان. والباقون اما قتلوا او اعتقلوا 

مظاهرات المؤيدين 

الى ذلك قالت تقارير ان المئات من مناصري صدام سيطروا على مبنى القائمقامية بعد نهبها منددين باعتقال صدام حسين وهتف المتظاهرون شعارات مؤيدة للرئيس المخلوع منها "بالروح بالدم نفديك يا صدام" و"كل العراق ينادي صدام عز بلادي" و"ما نتنازل عن اثنين، عراق وصدام حسين". 

واطلق المتظاهرون الذين كان عدد كبير منهم يحمل اسلحة خفيفة كالرشاشات والمسدسات، العيارات النارية في الهواء ورفع الكثير منهم صور صدام حسين. وشارك العديد من افراد الشرطة العراقية مع المتظاهرين بأطلاق العيارات النارية في الهواء. 

وقام عدد من المتظاهرين بالهجوم على احد مقر الاحزاب العراقية الذي كان خاليا وكسروا اللافتة الكبيرة المعلقة في واجهة المقر والتي تشير الى اسم الحزب. 

وقام عدد من المتظاهرين بوضع صور ضخمة وكبيرة للرئيس العراقي المخلوع في الاماكن التي كانت تتواجد فيها مثل هذه الصور في السابق. 

وتوجه المتظاهرون الغاضبون بعد ذلك الى مبنى القائمقامية وسط المدينة مما دفع الموظفين الاداريين ورجال الشرطة المكلفين حماية المبنى الى الهرب مما سهل عملية السيطرة على المبنى. 

وقام المتظاهرون بالصعود فوق مبنى القائمقامية ورفعوا صورتان كبيرتان لصدام حسين والاعلام العراقية فيما قام اخرون بأخراج الاثاث والاجهزة الكهربائية واجهزة الكومبيوتر والمكيفات واحرقوها وسط الشارع وهم يهتفون "بالروح بالدم نفديك ياصدام". 

وفي تكريت قتل شخص خلال محاولة الشرطة العراقية تفريق مناصرين قاموا بمظاهرة تاييد لصدام وقالت المصادر ان الشرطة استخدمت قنابل دخانية لتفريق نحو 300 متظاهر من طلاب جامعة تكريت كانوا يهتفون بحياة صدام. 

وحاول المتظاهرون دخول مركز المدينة لتنظيم مظاهرة أكبر.  

اجراءات امنية 

على صعيد متصل تشهد بغداد تعزيزات أمنية مشددة في جو يسوده الحذر. وتقوم الشرطة العراقية بحملة تفتيش شاملة للسيارات ونصب الحواجز على مختلف الطرق. وذلك تحسبا لأي هجوم أو تظاهرة بعد الإعلان عن اعتقال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين 

وقالت الشرطة انها أبطلت مفعول عبوة ناسفة كانت في سيارة معدة للتفجير بعد أن فر سائقها الذي كان يعتزم على ما يبدو تفجيرها في مركز شرطة –(البوابة)—(مصادر متعددة)