واشنطن تقر: لاعلاقة بين بغداد ومحمد عطا

تاريخ النشر: 02 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اقرت الادارة الاميركية على لسان احد مسؤوليها بعدم وجود علاقة بين الانتحاري المفترض المصري محمد عطا الذي تزعم انه قاد احدى الطائرات التي دمرت احد برجي مركز التجارة العالمي والنظام العراقي. 

وقال النسؤول الاميركي انه لم يتم العثور على أي أدلة تثبت وقوع لقاء بين محمد عطا، وبين أحد رجال المخابرات العراقية، في نيسان/ أبريل 2001، في العاصمة التشيكية براغ، وهو الامر الذي حاولت ترويجه الادارة الاميركية عندما كانت بغداد على قائمة الاهداف في سياق ما تدعي انه الحرب على الارهاب؟ 

وكان رئيس الوزراء التشيكي، ميلوس زيمان، قد أخبر وزير الخارجية الأميركية، كولن باول، أثناء زيارته الى الولايات المتحدة، عن زيارة قام بها محمد عطا إلى براغ التقى خلالها بأحد العراقيين المشكوك في ارتباطهم بالمخابرات العراقية. ويدعى هذا الشخص أحمد خليل إبراهيم سمير العاني. وحسب الفرضية التي كانت سائدة، فان الهدف من اللقاء كان التعاون في شن هجوم على مكتب "إذاعة أوروبا الحرة" في براغ، والمستعمل حاليا لبث برامج موجهة ضد العراق ومعادية لصدام حسين، تحت اسم "إذاعة العراق الحر". 

وفي هذا السياق قامت الحكومة التشيكية بطرد احد الدبلوماسيين العراقيين "العاني" من البلاد بعد ان ثبت انه قام بمراقبة الاذاعة المذكورة من اجل نسفها. 

لكن التحقيقات التي جرت خلال الأشهر الأخيرة، أوصلت السلطات التشيكية الى القول انها ليست متأكدة من أن عطا هو الشخص الذي التقاه العاني. استنتج محللو المخابرات المركزية ومكتب المباحث الفيدرالية، بعد تحليلات طويلة لآلاف الوثائق المتعلقة بالرحلات، عدم وجود أدلة تشير الى مغادرة عطا للولايات المتحدة أو عودته اليها في الفترة نفسها التي يفترض انه زار خلالها براغ.—(البوابة)—(مصادر متعددة)