واشنطن تقرر سحب 400 جندي من معركة غارديز.. وانباء عن مقتل 800 مقاتل من طالبان والقاعدة

تاريخ النشر: 11 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت الولايات المتحدة الأميركية إنها ستسحب 400 من جنودها من ارض المعركة التي تدور رحاها في غارديز شرق افغانستان. وفي المقابل تحدثت انباء عن مقتل نحو 800 مقاتل من حركة طالبان وتنظيم القاعدة.  

أعلن الجيش الأميركي أنه سيسحب 400 من جنوده من المعركة الجارية قرب غرديز عاصمة ولاية بكتيا ضد مقاتلي القاعدة في شرق أفغانستان، أي ثلث القوات الالاميركية المشاركة في القتال. واستبعد متحدث عسكري أميركي عودة هؤلاء الجنود مرة أخرى إلى المنطقة. 

واعتبرت مصادر عسكرية أميركية أن الانسحاب يعني إنهاء مشاركة الولايات المتحدة في المعركة الدائرة منذ ثمانية أيام قرب غرديز.  

وقال متحدث عسكري إن عملية "أناكوندا" التي تستهدف مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة ستستمر رغم سحب الجنود الأميركيين.  

وأوضح الرائد برايان هيلفيرتي أن القوات الأميركية ستعيد تمركزها فقط مؤكدا أن الهجمات ستتواصل ضد المخابئ والكهوف الجبلية للقاعدة قرب الحدود الباكستانية. 

وأعلن المتحدث الأميركي أن منطقة واسعة كان يسيطر عليها عناصر القاعدة في الأيام الأولى باتت الآن تحت سيطرة قوات التحالف 

وفي السياق ذاته، افادت تقارير انباء عن مقتل حوالي 800 من مقاتلي طالبان والقاعدة خلال الاسبوع المنصرم. 

واشارت اخر معلومات نقلتها مصادر اميركية في المنطقة الى "سقوط 500 قتيل في صفوف العدو". 

من جهة اخرى، ضبطت القوات الافغانية الحليفة بحسب المجلة عددا من الوثائق المتعلقة برئيس تنظيم القاعدة اسامة بن لادن اثناء تفتيش افغانيين كانا يعبران عند مركز مراقبة على طريق مؤد الى خوست (الشرق). وتشمل هذه الوثائق شريطا مسجلا وصورا لبن لادن ورسالة تذكر بالتفصيل عمليات القاعدة في افغانستان ولائحة بزعماء محليين يمكن رشوتهم. 

وارسل الشريط المسجل الذي عثر عليه الاربعاء لتحليله في قاعدة باغرام الاميركية شمال كابول، وفق ما نقلت المجلة عن زعيم الحرب المحلي ساردار خان زدران. 

وسئل ساردار خان زدران عن وجود بن لادن في جبال عرما حيث تدور المعارك، فاجاب انه لا يدري. وقال "لست ادري بالنسبة لبن لادن، لكن هناك العديد من اصدقائه". 

وكتبت المجلة ان عناصر اجهزة الاستخبارات شاهدت مئات من مقاتلي القاعدة القادمين من باكستان يهرعون الى الجبهة بعد اندلاع المعركة، ما يثبت بنظر المسؤولين الاميركيين ان هؤلاء العناصر يعتقدون ان زعماءهم متحصنون في المنطقة—(البوابة)—(مصادر متعددة)