اعلن دبلوماسيون ان الولايات المتحدة قدمت اليوم الاربعاء لمجلس الامن الدولي مشروع قرار جديد يهدف الى الخروج من المأزق الناشىء عن طلبها اعفاء رعاياها العاملين في عمليات حفظ السلام الدولية من الملاحقات امام المحكمة الجنائية الدولية.
ويتضمن مشروع القرار نصا يتيح للمحكمة الجنائية الدولية وضمن بعض الشروط عدم اصدار عقوبات ولمدة سنة تتعهد الدول الاعضاء في ما بعد تجديدها سنويا.
وقد سلم هذا الاقتراح لاعضاء مجلس الامن الدولي خلال جلسة مغلقة عقدها بعيد انتهاء المناقشات العامة التي استمرت حوالى الست ساعات وتأكدت خلالها عزلة الولايات المتحدة حيال هذه القضية.
واكد السفير البريطاني جيريمي غرينستوك الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجلس الامن وجود مشروع القرار الاميركي موضحا ان "مندوبي الدول الاعضاء اعربوا عن رغبتهم في ارساله الى عواصم بلدانهم لتلقي التوجيهات بشأنه".
واضاف ان المشاورات بشأن هذه المسألة ستتواصل غدا الخميس بشكل مغلق.
وفي اول تعليق على مشروع القرار الاميركي وهو الثالث من هذا النوع الذي تقدمه الولايات المتحدة، قال دبلوماسي "انها بداية عملية ايجابية".
ومع ذلك فقد اشار هذا الدبلوماسي الذي فضل عدم الكشف عن هويته الى انه قد يكون من الصعب عدم اصدار عقوبات بشكل دوري ولفترة سنة ولكن قد يتم بالاحرى النظر في كل حالة بمفردها—(البوابة)