اعلن الناطق باسم البيت الابيض آري فلايشر انه سيتم تسليم مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الاثنين مشروع القرار الثاني حول العراق، مشيراً الى أن الرئيس الاميركي جورج بوش ينتظر مناقشة سريعة للمشروع.
وكان ناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اعلن اليوم الاثنين ان مشروع قرار ثانيا حول العراق سيطرح "بين مطلع ومنتصف آذار /مارس" للتصويت عليه في مجلس الامن.
وفي روما، اعلن وزير خارجية الفاتيكان المونسينيور جان لوي توران ان حربا منفردة على العراق دون موافقة الامم المتحدة ستكون "جريمة ضد السلام
لكن فرنسا تسعى لتحديد مواعيد نهائية لنزع سلاح العراق في الوقت الذي تعارض مشروع القرار الامريكي البريطاني الجديد الذي يسعى لافساح المجال للعمل العسكري وتعتبره سابق لاوانه
ويتقدم السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون نغروبونتي اليوم بمشروع قرار إلى مجلس الأمن يحمّل العراق وحده مسؤولية "إجراءات" مترتبة على "خرقه مادياً" القرار 1441 تدخل في خانة "العواقب الوخيمة".
وتوقعت أوساط دولية أن يكون باب العمليات العسكرية مفتوحاً خلال الأسبوع الذي يبدأ في 10 الشهر المقبل وينتهي في 17 منه.
وحسب تقارير متطابقة فان مشروع القرار الأميركي، لا يتضمن مواعيد نهائية أو فترة زمنية إضافية كإنذار، كما أنه لا ينص صراحة على تخويل باستخدام القوة العسكرية، ويكتفي بتفعيل "العواقب الوخيمة" التي أنذر بها القرار 1441 العراق.
وفي موسكو، اعلنت وزارة الخارجية الروسية ان مهمة المبعوث الروسي بريماكوف الى بغداد هي التاكد بان العراق "سينفذ جميع الالتزامات التي فرضت عليه في ضوء قرار مجلس الامن الدولي 1441 وسيتوجه الى التعاون الكامل وبدون شروط مع المفتشين الدوليين".
واوضح بيان للخارجية ان الرئيس العراقي صدام حسين اكد انه "لن يضع اي عقبات تعترض عمل المفتشين الدوليين".
ووصل رئيس الوزراء الروسي السابق الى بغداد مساء السبت في مهمة سرية لم يعلن عنها ولم تستغرق سوى بضع ساعات.
وبحسب دبلوماسيين فانه يحظى بثقة الرئيس العراقي ويمكن ان يلتقيه بدون صعوبة.وكان الرئيس السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشيوف ارسل بريماكوف الى المنطقة عام 1990 للقيام بوساطة حميدة قبل وقوع حرب الخليج عام 1991.—(البوابة)—(مصادر متعددة)