واشنطن تفرج عن 140 معتقلا في غوانتانامو

تاريخ النشر: 01 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مجلة تايم ان الولايات المتحدة تعتزم الافراج عن ١٤٠ سجينا من بين ٦٦٠ تحتجزهم في قاعدة لها بغوانتانامو في كوبا للاشتباه في تورطهم في أعمال "ارهابية". 

وقال مسؤول عسكري للمجلة ان المرشحين هم "العشرون في المئة الأسهل" من بين المحتجزين. ولم تكشف المجلة هوية مصدرها الذي قال ان الجيش الأمريكي ينتظر "الوقت السياسي المناسب للافراج عنهم." 

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون). 

وهناك ٦٦٠ سجينا محتجزون دون توجيه اتهامات لهم في سجن غوانتانامو الذي أنشيء في كانون الثاني / يناير عام ٢٠٠٢ ويضم المقاتلين الذين أسروا في أفغانستان. ويقول مسؤولون ان عددا كبيرا منهم يشتبه بصلتهم بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن أو حركة طالبان الافغانية. 

وانتقدت جماعات مدافعة عن حقوق الانسان الولايات المتحدة لاحتجازها معتقلين دون توجيه اتهام لهم. 

وفي قضية تشمل ١٢ كويتيا واثنين من البريطانيين واثنين من الاستراليين وافقت المحكمة الاميركية العليا على ان تبت في أمر حق المواطنين الأجانب في اللجوء الى المحاكم الامريكية للاحتجاج على احتجازهم في القاعدة الأميركية دون توجيه الاتهام لهم. 

وقالت المجلة ان الجهود تسارعت لاطلاق سراح ١٤٠ محتجزا منذ ان وافقت المحكمة العليا على النظر في الأمر. وذكرت ان المسؤولين الاميركيين خلصوا الى ان بعض المحتجزين اختطفوا حتى يحصل الخاطفون على المكافآت المالية التي رصدت من أجل أسر أعضاء من القاعدة أو طالبان. 

وعاد كندي أفرجت عنه السلطات الاميركية بعد ان قضى عامين في الأسر الى كندا يوم الاحد مؤكدا براءته. 

وعرضت شبكة تلفزيون (سي.بي.سي) مشاهد لعبد الرحمن خضر (٢١ عاما) وهو يصل الى مطار تورونتو . وقال خضر انه عندما أفرجت عنه السلطات الاميركية في الشهر الماضي رفضت إعادته الى كندا ووضعته بدلا من ذلك على متن طائرة متجهة الى أفغانستان. 

ومازال عمر (١٧ عاما) شقيق عبد الرحمن الأصغر في السجن الاميركي بكوبا متهما بالتورط في هجوم قاتل على جندي اميركي في افغانستان . 

ويشتبه بأن والدهم احمد سعيد خضر عضو في تنظيم القاعدة. 

وفي لندن قال بريطاني من المدافعين عن حقوق الانسان يوم الأحد ان خمس دول اوروبية اقتربت من التوصل لاتفاق بشأن استعادة مواطنيها الذين تحتجزهم الولايات المتحدة في قاعدتها بخليج غوانتانامو بكوبا ربما بحلول عيد الميلاد. 

وأضاف ستيفن جاكوبي مدير جماعة "المحاكمات العادلة في الخارج" ان جماعته تتابع المفاوضات بشأن الأسرى بين واشنطن وبريطانيا وفرنسا والدنمرك والسويد واسبانيا.