واشنطن تعهدت لإسرائيل إبلاغها بموعد الهجوم.. والمعارضة تؤكد عزم بوش إقامة نظام ديمقراطي في العراق

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر في المعارضة العراقية إن نائب الرئيس الأميركي أكد للوفد الزائر جدية الولايات المتحدة بإسقاط نظام الرئيس صدام، في الغضون تعهدت واشنطن بإبلاغ تل أبيب قبل 60 ساعة من توجيه الضربة، وأكدت الأخيرة عزمها على المشاركة بالهجوم في حال تعرضت لصواريخ عراقية. 

وقال تشيني عبر كاميرا من غرفة مغلقة للوفد ان الحملة تهدف إلى استبدال صدام بحكومة ديمقراطية وشدد المسؤولون الاميركيون على إسقاط النظام برمته وليس صدام فقط. 

والتقى الوفد الذي يمثل 6 تنظيمات في المعارضة بوزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد والجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان المشتركة وانضم إليهم أيضا وزير الخارجية كولن باول لدقائق قليلة تمنى لهم خلالها النجاح. 

وحسب المصادر فقد بحث المجتمعون آلية حكم العراق بعد إقصاء صدام وشددوا على وحدة العراق ونشر الديمقراطية في البلاد. 

وكان رامسفلد قد اشار إلى هذه الرؤية المتعلقة بعراق جديد بقوله إن الولايات المتحدة تريد أن ترى عراقا لا يطور أسلحة دمار شامل ولا يشكل تهديدا لجيرانه ويحترم حكم القانون ويعطي لمواطنيه الصوت في حكم البلاد. 

في الغضون اتخذت قضية الهجوم على العراق منحى جديا في الادارة الاميركية وبدأت مناقشتها في جميع مؤسسات الإدارة الأميركية وكان الكونغرس قد عقد في بداية هذا الشهر جلسات استماع استمرت لمدة يومين لمناقشة مخططات الإدارة الأميركية المتعلقة بالعراق، وأثناءها سأل النواب الديمقراطيون والجمهوريون عن المدى الذي تبلغه هذه المخططات. 

ومن خلال المحادثات التي أجرتها إدارة بوش مع المعارضة العراقية اتضح أن التدخل العسكري هو قرار اتخذ سابقا. لذلك فالهدف من هذه الاجتماعات هو لوضع الإطار السياسي الذي سيتم من خلاله الهجوم العسكري الأميركي على العراق عن طريق تشجيع وجوه المعارضة العراقية البارزة لوضع خلافاتها الداخلية جانبا والبدء بالعمل مع بعضها البعض. 

تل أبيب تبلغ واشنطن تمسكها بالرد على العراق  

أبلغت الحكومة الإسرائيلية الإدارة الأميركية بأنها سترد بقوة في حالة تعرضت لهجوم عراقي، وأفادت تقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن إدارة بوش وعدت إسرائيل بإبلاغها بأي هجوم على العراق قبل شنه بستين ساعة.  

يذكر أن إسرائيل تعكف حاليا على تركيب بطاريات جديدة في صواريخها من طراز أرو (السهم) على طول خطوطها الدفاعية.  

من جانبه أكد ايفي عيتام الوزير الإسرائيلي بدون حقيبة وجنرال احتياط ويتزعم الحزب الوطني الديني اليميني المتطرف للإذاعة الإسرائيلية لقد أجريت محادثات غير رسمية مع مسؤولين كبار في البنتاغون ولدي الشعور أن الأميركيين مصممون على قلب نظام صدام حسين.  

وأضاف لهذا الغرض هم يبذلون كل ما بوسعهم للجوء إلى خيارات متنوعة لكنهم لا يستبعدون الخيار العسكري.—(البوابة)—(مصادر متعددة)