اعربت اندونيسيا عن تطلعها لتسلم رضوان عصام الدين "الحنبلي" المشتبه في انه العقل المدبر لتفجيرات بالي وفندق جاكرتا، والذي اعلنت الولايات المتحدة الجمعة انه تم اعتقاله ويخضع حاليا للاستجواب.
وقال وزير الخارجية الاندونيسية حسن ويرايودا "حنبلي الان رهن الاعتقال الاميركي وإن إندونيسيا ترغب بشدة في استجوابه في المستقبل القريب".
وقال حسن ويرايودا وزير الخارجية الاندونيسية " نهنئ السلطات التي ألقت القبض على حنبلي."
وأضاف "هذا سوف يدعم تعاوننا الحالي ويساعد أيضا في تعزيز التعاون في محاربة الارهاب."
وقال سوسيلو بامبانج يودهويونو وزير التنسيق الاندونيسي " بالنسبة لاندونيسيا فإنه يتوقع أن تكشف عملية الاعتقال عن خطط محتملة من جانب جماعته في المستقبل."
وكان البيت الابيض اعلن في وقت سابق الجمعة، ان "الحنبلي" قد تم اعتقاله ويجري استجوابه حاليا.
وقال الرئيس الأميركي جورج بوش للقوات الأميركية في قاعدة ميرامار الجوية قرب سان دييجو بولاية كاليفورنيا "إنه قاتل معروف. حنبلي كان واحدا من أشد الإرهابيين فتكا في العالم. ولم يعد الآن يمثل مشكلة."
وأعتقل حنبلي وهو واعظ إسلامي معروف أيضا باسم رضوان عصام الدين في وقت سابق هذا الأسبوع في جنوب شرق آسيا خلال عملية نفذتها الولايات المتحدة بالتعاون مع حكومة في المنطقة لم يحددها المسؤولون الأميركيون.
لكن مسؤولا كبيرا بالشرطة الإندونيسية قال إن حنبلي اعتقل في تايلاند.
وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إن حنبلي معتقل في حجز أميركي حيث يجري استجوابه في مكان لم يكشف عنه.
ويعتقد مسؤولون أميركيون أن حنبلي (٣٩ عاما) ضالع في تفجير فندق ماريوت في جاكرتا الأسبوع الماضي وتفجيرات بالي عام ٢٠٠٢ التي أودت بحياة ٢٠٢ شخص وكذلك سلسلة تفجيرات استهدفت كنائس في الفلبين.
وقال مسؤول أميركي آخر طلب عدم نشر اسمه: "إنه أكبر شخصية في القاعدة يتم اعتقاله ويوضع في الحجز الأميركي منذ اعتقال خالد شيخ محمد" الذي يشتبه بأنه العقل المدبر لهجمات ١١ ايلول/سبتمبر ٢٠٠١ على الولايات المتحدة.
وكان الشيخ اعتقل في باكستان في اذار/مارس الماضي وهو قيد الحجز الأميركي.
وقال المسؤول الأميركي إن حنبلي كان رئيس العمليات في تنظيم الجماعة الإسلامية المتشدد وكبير مسؤولي القاعدة في جنوب شرق آسيا. وأضاف: "يحدونا الأمل في أن يتمكن من إلقاء الضوء على العمليات الإرهابية الحالية والمقبلة في جنوب شرق آسيا بل والولايات المتحدة."
ويقول مسؤولون أميركيون إن حنبلي ساهم في ترتيب اجتماع في كانون الثاني/يناير ٢٠٠٠ حضره رجلان شاركا فيما بعد في خطف الطائرات التي نفذت هجمات ١١ من ايلول/سبتمبر عام ٢٠٠١.
وأحيط بوش علما باعتقال حنبلي يوم الأربعاء أثناء اتصال عبر دائرة تلفزيونية مغلقة أثناء عطلته في مزرعته بولاية تكساس.
وقال بوش: "القاعدة لا تزال نشطة ولا تزال تجند أتباعا ولا تزال تمثل خطرا. قادتها وجنودها يواصلون تدبير المؤامرات ضد الشعب الأمريكي."
وقال المسؤول الأميركي الكبير إن حنبلي تلقى في وقت سابق هذا العام "مبلغا كبيرا من المال لشن هجوم كبير" من زعيم للقاعدة في باكستان.
ولم يوضح إن كان الهجوم قد أحبط أم أنه ما زال في طور الإعداد.
وأفاد المسؤول الأميركي الآخر أن حنبلي أقام في أفغانستان في النصف الثاني من الثمانينات ومن المعتقد أنه التقى آنذاك مع أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وخالد شيخ محمد وإن لديه معلومات تفصيلية عن الأماكن الغربية المستهدفة سابقا وحاليا--(البوابة)—(مصادر متعددة)