واشنطن تعلق مساعيها في السودان والقوات الحكومية تتهم المتمردين بشن هجوم على مركز لانتاج النفط ‏

تاريخ النشر: 22 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

علقت ‏الولايات المتحدة مساعيها ‏ ‏السلمية الرامية الى انهاء الحرب الاهلية في السودان، وذلك على خلفية هجوم ‏شنته مروحية تابعة للقوات الحكومية على مركز للاغاثة تابع للامم المتحدة في جنوب البلاد، ما أسفر ‏عن مقتل 17 مدنيا، وفيما نفى الجيش السوداني ان يكوجوم متعمدا، فقد اعلن ان قوات تحالف "الجيش الشعبي لتحرير السودان" هاجمت مركزا لانتاج النفط في الجنوب، ما اسفر عن وقوع ضحايا وخسائر. 

واعلن متحدث باسم الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة قررت تعليق جهودها الرامية الى انهاء الحرب الاهلية في السودان، وذلك بعيد مقتل 17 مدنيا واصابة العشرات خلال قصف شنته مروحية سودانية على مركز لتوزيع المساعدات الانسانية جنوب البلاد. 

وقال المتحدث ريتشارد باوتشر ان الولايات المتحدة قررت تعليق جهودها السلمية الى ان تتلقى تفسيرا واضحا من الحكومة السودانية حول الحادثة. 

ومن ناحيتها، اعربت الحكومة السودانية عن اسفها للحادث، فيما اعتبر بيان للجيش اليوم ان الحادث لم يكن متعمدا. 

وفي صعيد اخر، فقد اعلن بيان للجيش اليوم الجمعة أن ‏قوات حكومية "تتعقب منفذي هجوم استهدف امس مركزا لانتاج النفط في جنوب البلاد. ‏ ‏  

ولم يوضح البيان بالتحديد المناطق التي تعرضت للهجوم، وان كان اتهم صراحة التحالف الجديد بين فصائل قائدي الجيش الشعبي ‏ ‏لتحرير السودان ريك ماشار والعقيد جون قرنق، بالمسؤولية عن الهجوم. 

الى ذلك،‏ طلب البيان من العاملين في مناطق البترول ومشروعات التنمية والمنظمات الانسانية ‏ "بتوخي الحذر والابتعاد عن مناطق العمليات العسكرية". ‏ ‏  

من جانبه توقع مستشار الرئيس السوداني للشؤون السياسية قطب المهدي في حديثه مع ‏ ‏(بي بي سي) حدوث هجمات في مناطق انتاج البترول ومناطق اخرى في الجنوب موضحا أن ‏ ‏الجيش الشعبي يسعى حاليا لضم مناطق جديدة لتقوية موقفه التفاوضي قبل الدخول مع ‏ ‏الحكومة في الحوار والمفاوضات على الامن والسلام التي نشطت في مساعيها في ‏ ‏الاسابيع الاخيرة. –(البوابة)—(مصادر متعددة)