واشنطن تعرب عن استعدادها الدائم لاجراء حوار مع ايران

تاريخ النشر: 05 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصرت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء على اتهاماتها الموجهة الى ايران في موضوع الارهاب واسلحة الدمار الشامل لكنها اعلنت استعدادها الدائم لاجراء حوار مع ايران حول هذه المواضيع. 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر ان الاسباب التي حملت الرئيس جورج بوش على ادراج ايران في "محور الشر" مع العراق وكوريا والشمالية "تنطوي على قدر كاف من الوضوح". 

واضاف في ندوته الصحافية اليومية "قلنا في وضوح ان دعم الارهاب وتطوير اسلحة الدمار الشامل يسببان مشاكل خاصة مع ايران بالاضافة الى امور اخرى". 

لكن باوتشر اضاف "نحن نرغب ايضا في معالجة هذه المشاكل اذا كانوا يريدون معالجتها". 

واكد باوتشر ايضا ان "ليس لديه تعليقا خاصا" حول الانتقادات الحادة التي وجهها الى الولايات المتحدة الرئيس الايراني محمد خاتمي ثم مرشد الجمهورية اية الله علي خامنئي. 

واكتفى باوتشر بالقول "نتابع عن كثب عملية الانفتاح التدريجي للمجتمع الايراني واضفاء الديموقراطية عليه". ورد على ما يبدو هذه الانتقادات الى الصراعات الداخلية بين الاصلاحيين انصار خاتمي والمحافظين انصار خامنئي. 

وقد اتهم الرئيس الايراني الولايات المتحدة يوم الاربعاء الماضي بانها تستخدم "لغة الحرب" مع ايران مستبعدا اي "حوار" مع واشنطن. ودعا خامنئي من جهته الشعب الايراني الى الوحدة الوطنية لمواجهة الاميركيين. 

وقد قطعت ايران والولايات المتحدة علاقاتهما الدبلوماسية في 1980 خلال الثورة الاسلامية الايرانية. 

وتأخذ واشنطن على طهران سعيها الى امتلاك اسلحة الدمار الشامل ومعارضة عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية عبر دعم الحركات المناهضة لاسرائيل. 

وقد ادرجت وزارة الخارجية الاميركية ايران في مقدم لائحة الدول الداعمة للارهاب الدولي—(البوابة)