واشنطن تعترف بأخطاء في إصابة الأهداف في غارات الأحد

تاريخ النشر: 08 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقلت وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية المقربة من طالبان ان الضربات التي شنت اليوم الاثنين على افغانستان لليوم الثاني على التوالي استهدفت مطارات كابول وجلال اباد (شرق) وقندهار (جنوب شرق). 

وكانت القوات الاميركية قد استانفت عمليات القصف التي بدأتها امس على افغانستان، وقالت التقارير ان اصوات انفجارات سمعت في محيط كابول، كما اشارت الى ان الدفاعات الارضية الافغانية قد اطلقت نيرانها باتجاه الطائرات الحربية الاميركية  

كما سمع انفجار قوي جدا في شمال العاصمة، ولم تتحدد بعد طبيعة هذا الانفجار. 

واشارت ذات التقارير الى ظهور اضواء باهرة في سماء كابول، يعتقد انها لبالونات حرارية قد تكون القتها الطائرات للتشويش على صواريخ سام التي تملكها طالبان والتي تتبع الحرارة في مسار انطلاقها. 

هذا وقد انقطع التيار الكهربائي عن كابول الا انه لم يلبث ان اعيد بعد ان هدات الاجواء، وبحسب التقارير فقد تكون الغارة المفاجئة قد انتهت. 

وقال وزيرالدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد ان الموجة الجديدة من الضربات ضد افغانستان "قد استهدفت اهدافا جديدة" مضيفا خلال مؤتمر صحفي عقده اثناء الغارات ان " الاستعدادات جارية الان لتنفيذ ضربات اخرى". 

ولكنه اعترف ان "هناك بعض الهجمات التي لم تكن دقيقة"، في موجة غارات امس، مشيرا في السياق الى ان صور الدمار الذي لحق بالاهداف المدنية في كابول وقندهار كانت ناجمة عن " قذائف مرتدة" من نيران المضادات الارضية التابعة لقوات طالبان. 

وكان رامسفلد قد اكد خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون امس إلى اننا "نحتاج الى ان نكون احرارا للعمل في الجو وعلى الارض".  

واكد ان قاذفات استراتيجية (بي 1) وخفية (بي 2) و(بي 52) فضلا عن صواريخ عابرة وقذائف موجهة استخدمت ايضا في الهجوم. وكشف رامسفيلد عن عمليات سرية لم يوضح طبيعتها.  

في هذه الاثناء قالت المعارضة الشمالية المناوئة لنظام طالبان انها ستقتحم العاصمة كابول في مدة اقصاها اسبوع، وياتي ذلك بعد ايام من تاكيد الادارة الامريكية على زيادة دعم هذه المعارضة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)