وجهت محكمة الاستئناف في المغرب تهماً ضد احدى خلايا تنظيم القاعدة القي عليهم القبض الاسبوع الماضي بينما طالبت الولايات المتحدة حكومة الرباط بتسليمها المتهمين لنقلهم الى جوانتنامو حيث يقبع نحو 500 من اسرى طالبان والقاعدة.
والمتهمين هم ثلاثة سعوديين وأربعة مغاربة 3سيدات اثنتان منهن متزوجتان من سعوديين والثالثة شقيقة إحداهن، وقالت مصادر سياسية ان التهم التي وجهتها المحكمة تتلخص في تكوين عصابة اجرامية من اجل اعداد وارتكاب جناية ضد أشخاص وممتلكات وتمويلها، والقيام بأعمال تخريبية تستهدف المصالح الأجنبية، ومحاولة القتل، وحيازة متفجرات، والتزوير وقضية (فساد) تتجلى بالزواج العرفي الذي لا يجوزه المذهب المالكي المعتمد في المغرب.
في الغضون تقوم أجهزة الاستخبارات المغربية بعمليات تحر مكثفة في بعض الاحياء الشعبية بالدار البيضاء وتحديداً حي "سيدي مؤمن" الذي أكدت المصادر بأن الأجهزة الأمنية المغربية ترشحه بان يكون ملاذاً لاحتضان عناصر أخرى يشتبه بها ان تكون امتداداً لتنظيم (القاعدة) داخل المغرب.
في الإطار و"فور الإعلان عن اعتقال أعضاء من شبكة بن لادن أوفد البنتاغون مجموعة من ضباط الاستخبارات للمشاركة في استجواب الإرهابيين".
ويحتمل أن تكون الولايات المتحدة طلبت ايضاً نقل السعوديين بعد ذلك إلى قاعدة غوانتانامو في كوبا حيث يعتقل الأسرى الذين أوقفوا في أفغانستان.
وقد أصدر بوش تحذيراً جديداً بشأن المخاطر المتزايدة من حصول جماعات إرهابية على أسلحة الدمار الشامل. وقال بوش ان انتشار تكنولوجيا الأسلحة الكيميائية والبيولوجية قد يتيح للإرهابيين القدرة على إحداث كوارث.
وفي السياق ذات، تحدثت مصادر مطلعة عن احتمال ضلوع أسماء مغربية بارزة تنتمي لتيارات إسلامية متطرفة، ورجال أعمال مغاربة وأجانب معروفين في عالم التعاملات التجارية.
وأشار مصدر قضائي إلى أن سير التحقيقات أفرز عدة معطيات دقيقة وخطيرة في آن ، مضيفا أن "اعترافات المعتقلين ذات أهمية بالغة، لأنها تكشف عن شبكة متداخلة ذات استراتيجية متطورة في التحركات وإخفاء معالم ما تخطط له بأساليب تستحق أن تدرس في معاهد متخصصة"..
وأكد أن التحقيق الذي باشره الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، عبد الله العلوي البلغيثي، دام 13 ساعة وسط إجراءات أمنية مشددة ولم تحضره أطراف من خارج القضاء.—(البوابة)—(مصادر متعددة)