اكدت وزارة الخارجية الاميركية ليل امس ان ايران يجب ان تقوم بتسليم الاشخاص الذين تعتقلهم بتهمة انتمائهم الى تنظيم القاعدة وليس الاكتفاء بابلاغ الامم المتحدة باسمائهم.
وقال وزير الخارجية الاميركي كولن باول "قلنا يلاران اننا نعتقد ان عليها تسليم اي شخص تعتقله الى بلده الاصلي او اي قضاء يمكن ان يكون ملائما او تسليمه لنا اذا اختار ذلك". واوضح باول للصحافيين انه ينتظر توضيحات بشأن اعلان طهران في نهاية الاسبوع الماضي حول تسليمها الامم المتحدة لوائح باسماء معتقلين لديها من تنظيم القاعدة. وقال "انني انتظر الاطلاع على ذلك".
وفي الوقت نفسه، قال المتحدث باسم الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر "نعتقد انه على ايران تسليم جميع عناصر القاعدة الى الولايات المتحدة او بلدانهم الاصلية او الى بلدان ثالثة لاستجوابهم ومحاكمتهم". واضاف "من المهم ان تتمكن الدول الاخرى من الحصول على المعلومات التي يمكن ان يدلي بها هؤلاء الاشخاص عن النشاطات السابقة والمقبلة للقاعدة". وتابع باوتشر ان ايران "سلمت اعضاء في القاعدة الى دول اخرى لكننا بصراحة لا نتوقع اي تقدم محدد في ما يتعلق بالاعضاء الذين تعتقلهم حاليا".
وكانت وكالة الانباء الايرانية ذكرت السبت ان طهران سلمت مجلس الامن الدولي تقريرا يتضمن اسماء 78 عنصرا من تنظيم القاعدة اعتقلوا وسلموا الى بلدانهم الاصلية و147 آخرين من اعضاء القاعدة او حركة طالبان تجري محاكمتهم اتو اجراءات تسليمهم او ابعادهم.
واعلن ناطق باسم وزارة الخارجية الايراني الاحد ان ايران ترفض الكشف عن اسماء العناصر المهمين في تنظيم القاعدة الذين تعتقلهم حاليا . وكانت صحف عربية واوساط دبلوماسية ذكرت ان بين المعتقلين حاليا الذين ترفض طهران كشف اسمائهم سعد بن لادن، احد ابناء اسامة بن لادن الذي جرد من جنسيته السعودية والمصري سيف العدل الذي يعتقد انه الرجل الثالث في قيادة القاعدة وسليمان ابو غيث الذي اسقطت عنه جنسيته الكويتية وهو الناطق باسم التنظيم.
كما تحدثت انباء عن وجود المصري ايمن الظواهري الرجل الثاني في القاعدة في ايران. ورفض باوتشر التعليق على هذه المعلومات لكنه قال ان الايرانيين انفسهم "قالوا في الماضي ان بين المعتقلين قياديين في تنظيم القاعدة".
واخيرا، قال المتحدث باسم الخارجية الاميركية "نشعر بالقلق من الانباء التي تحدثت عن وجود اعضاء في تنظيم القاعدة ايضا في العراق".