كشف وزير خارجية السودان مصطفى عثمان اسماعيل الثلاثاء عن ان الولايات المتحدة تعهدت برفع اسم بلاده من قائمة الدول التي ترعى "الارهاب" بمجرد توقيعها اتفاق سلام مع المتمردين.
وقال وزير الخارجية السوداني لصحيفة "الحياة" في نيويورك إنه طلب من نظيره الاميركي كولن باول رفع اسم السودان من قائمة تضم ستة دول اخرى تتهمها الولايات المتحدة برعاية الارهاب.
واكد عثمان ان باول تعهد بالاستجابة لهذا الطلب لكنه اشترط قبل ذلك ان توقع الخرطوم اتفاق سلام ينهي الحرب المستمرة منذ اكثر من عشرين عاما بينها والمتمردين في الجنوب.
وقال ان باول "ربط هذا الرفع بتوقيع اتفاق السلام. وتعهد برفع اسم السودان من قائمة الدول التي ترعى الارهاب وتطبيع العلاقات مع الخرطوم بعد توقيع اتفاق السلام".
وعام ١٩٩٨ ضربت الولايات المتحدة بالصواريخ مصنعا في السودان قالت إنه ينتج مكونات لصنع اسلحة كيماوية ويشارك في تمويله اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذي استضافه السودان في الفترة من عام ١٩٩١ الى عام ١٩٩٦ .
لكن واشنطن تقول إن السودان حقق تقدما نحو العودة الى المجتمع الدولي منذ ذلك الحين وأشادت بتعاون السودان معها منذ هجمات ١١ ايلول/سبتمبر علم ٢٠٠١.
وأجل ممثلو حكومة السودان ومتمردو الجنوب أحدث جولة محادثات سلام في كينيا الجمعة بعد التوصل الى اتفاق امني مهم أزال عقبة رئيسية كانت تعترض حل الصراع في أكبر بلد افريقي من حيث المساحة.
والاتفاق الذي تم التوصل اليه الخميس بين الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان الذي يتزعمه جون قرنق يزيل عقبة رئيسية كانت تعترض المحادثات التي تهدف الى انهاء الصراع الذي قتل فيه نحو مليوني شخص.
ويشمل الاتفاق الامني وجود جيشين منفصلين مع إنشاء وحدات مشتركة تتألف من قوات تابعة للحكومة وللجيش الشعبي لتحرير السودان خلال فترة انتقالية مدتها ست سنوات يصبح في نهايتها من حق الجنوبيين إجراء استفتاء على الانفصال.
ومن المقرر ان تستأنف محادثات السلام على مستوى اللجان في السادس من اكتوبر تشرين الاول لبحث القضايا التي لم تحل مثل اقتسام السلطة والثروة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
