أعلن مسؤولون اسرائيليون امس ان ضباط وكالات تنفيذ القانون الاميركية زادوا جهودهم للاستفادة من خبرة اسرائيل في العمليات الانتحارية والهجمات الاخرى.
وقال رئيس دائرة الامن في الشرطة الاسرائيلية زئيف ويلديغر ان افراداً من قوات الشرطة الاميركية ووكالات تنفيذ القانون الاخرى زاروا اسرائيل للتدريب، وألقى ضباط اسرائيليون محاضرات في الولايات المتحدة، بينما تطلب السفارة الاميركية النصيحة باستمرار. وأوضح "اننا نتلقى اتصالات من السفارة الاميركية في كل القضايا، المدارس والنقل العام، وطريقة التعامل مع حماية البنايات". وأضاف أنه منذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر على الولايات المتحدة، تلقى هو استفسارات عدة من دائرة شرطة نيويورك. وأشار الى ان الاميركيين قلقون خصوصاً على حماية المدارس من الهجمات، وانه نصح نظراءه الاميركيين بالاهتمام بسلامة قطاع النقل العام، معتبراً ان ذلك هدف بارز للعمليات الانتحارية.
ويزور اسرائيل حالياً وفد يضم 12 من الضباط الكبار في ولاية جورجيا للاستماع الى سلسلة من المحاضرات. وفي وقت سابق من هذا الشهر، زار خمسة محققين من شرطة نيويورك تل أبيب. وصرح الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية جيل كليمان ان الاميركيين يريدون معرفة طريقة التعامل مع هجوم انتحاري، ذلك ان "الارهاب الدولي يتطلب تنفيذاً عالمياً للقانون".
وكان مدير مكتب التحقيقات الفيديرالي "أف بي آي" روبرت مولر أقر الاسبوع الماضي انه من غير الممكن تجنب هجمات انتحارية جديدة في الولايات المتحدة.
وامتنع الناطق باسم السفارة الاميركية بول باتن عن الخوض في التعاون الاسرائيلي - الاميركي في مكافحة الارهاب، مكتفياً بالقول ان "التعاون جيد جداً".
ويرى الاميركيون ان اسرائيل تملك خبرة في التعامل مع مرحلة ما بعد الهجوم، إذ اثبت رجال الشرطة وعمال الانقاذ فاعلية في اجلاء الجرحى وجمع أشلاء القتلى وإخلاء المناطق—(البوابة)