واشنطن تريد التغيير داخلي والدنمارك تخصص أكثر من 74 مليون يورو للترويج للديمقراطية في العالم العربي

تاريخ النشر: 25 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن وزير الخارجية الدنماركي بير ستيغ مولر الثلاثاء ان الدنمارك ستخصص 73.5 مليون يورو خلال السنوات الخمس المقبلة للترويج للديموقراطية والاصلاحات في الدول العربية. 

وقال الوزير الدنماركي في مؤتمر صحفي انه من المهم المساعدة على اقرار الديمقراطية في دول الشرق الاوسط والادنى وفي شمال افريقيا لقطع دابر الارهابيين، كما انه من المهم ايضا ان تكون هناك اصلاحات لكي لا تكون هناك خلال سنوات عدة نزاعات كبيرة في حوض المتوسط". 

واعلن مولر ان المبادرة الدنماركية باتجاه العالم العربي "يجب ان ينظر اليها على انها حافز لكي يعزز الاتحاد الاوروبي جهوده لمساعدة شمال افريقيا والشرق الاوسط ومنطقة الخليح في اطار التعاون الاوروبي المتوسطي".واضاف "ان الهدف هو المباشرة بعملية لا تكون دنماركية وثنائية وحسب وانما خاصة بالاتحاد الاوروبي لكي يكون لها مزيد من الثقل". 

الى ذلك اعلن الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط وليام بيرنز الذي يزور القاهرة ان الاصلاحات التي تريد ان تراها الولايات المتحدة في الدول العربية يجب ان تولد داخل هذه الدول لا ان تفرض عليها من الخارج. 

وقال المسؤول الاميركي للصحافيين اثر لقاء مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى "ان مبادرة الولايات المتحدة تميل الى ان لا تاتي الاصلاحات في المنطقة (العربية) من الخارج وانما من الداخل، وان تؤدي الى قيام آفاق مستقبلية على الصعيد الاقتصادي". 

وكان الرئيس الاميركي جورج بوش عرض في التاسع من ايار/مايو خطة للتنمية الاقتصادية للشرق الاوسط عبر الاعلان عن اقامة منطقة للتبادل الحر بين هذه المنطقة والولايات المتحدة من الان وحتى العام 2013. –(البوابة)—(مصادر متعددة)