واشنطن تريدهم أحياء أو أمواتا.. قائمة أميركية بأسماء ''أخطر'' مساعدي بن لادن

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

إذا تم القبض على هؤلاء أو قتلهم فإن سلسلة الاتصالات بين قادة القاعدة والعناصر ستنقطع وكذلك ستنقطع بين القيادة نفسها، هكذا تعتقد الولايات المتحدة التي تسربت عن دوائرها قائمة قالت إنها تضم مساعدي والمقربين من أسامة بن لادن، وهؤلاء مطلوبون أحياء أو أمواتا. 

وهناك ثلاثة على الأقل من القادة منهم محمد عاطف "أبو حفص المصري"، أحد كبار القادة العسكريين في منظمة بن لادن، والمصري الجنسية، الذي قتل في غارة قرب كابول. وقتل مصريان آخران من كبار القادة هما طارق أنور السيد أحمد، ومحمد صلاح، في غارة جوية قرب خوست. 

وتشير الـ أف بي آي أنه لربما تكون هذه الأسماء حركية وأهمها أيمن الظواهري: 50 سنة، يعتقد أنه المرشد الروحي لابن لادن وطبيبه الخاص. وهو الذي صاغ الآيديولوجية التي تحرك القاعدة، وقد احتل مع "أبو حفص" قمة قيادة القاعدة عندما ذابت منظمة الجهاد الإسلامي التي كانا يقودانها في منظمة القاعدة وقتلت زوجته وثلاثة من أطفاله في غارة جوية أميركية، وقد ورد اسمه في لائحة الاتهام الأميركية لدوره في تفجير السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا. وكان قد قضى ثلاث سنوات في السجن في مصر لعلاقته باغتيال الرئيس المصري أنور السادات عام 1981 كما حكم عليه بالإعدام غيابيا لنشاطه مع الجهاد الإسلامي في التسعينات. 

وهناك الشيخ سيد، المعروف باسم سعد الشريف وباسم مصطفى أحمد الحساوي "33 سنة"، سعودي الجنسية، وهو صهر بن لادن ومدير أعماله. وقد صاحبه منذ فترة وجوده بالسودان. ويقال إن سيد هو الذي حول الأموال إلى عطا في إطار التحضير للهجمات على الولايات المتحدة، كما تشير إلى ذلك وثائق المحاكمات. 

أما أبو زبيدة، المعروف كذلك باسم زين العابدين محمد حسين وعبدالهادي عبدالوهاب فهو القائد الميداني لابن لادن. عمره 30 سنة ويعتقد أنه ولد في السعودية ولكن له علاقات وطيدة بالأردن وفلسطين. وكان قد حكم عليه بالإعدام في الأردن، ويعتقد أنه مرتبط ارتباطا قويا بكل عمليات القاعدة ضد المصالح الأميركية. 

وورد اسم سيف العدل المعروف كذلك بمحمد إبراهيم مكاوي وإبراهيم المدني هو أيضا مصري في أواخر الثلاثينات. مسؤول عن الأمن في القاعدة. ويعتقد أنه يضطلع بمهام عاطف حاليا. وهو مطلوب لعلاقته بتفجير السفارتين. 

واسم آخر مطلوب في القائمة يدعى أبو محمد المصري، ويعرف باسم عبدالله أحمد عبدالله هو مصري أيضا في أواخر الثلاثينات من العمر. كان مسؤولا عن معسكرات التدريب في أفغانستان ومن ضمنها معسكر الفاروق بالقرب من قندهار. وهو مطلوب أيضا لعلاقته بتفجير السفارتين. 

وهناك الكويتي سليمان بوغيث الناطق باسم القاعدة وهو في منتصف الثلاثينات. كان في الماضي أستاذا بمدرسة دينية. غادر الكويت عام 2000 وقد جرد من الجنسية الكويتية بعد أن انضم إلى القاعدة. شوهد بن لادن وهو يسخر منه في شريط الفيديو الذي أذيع هذا الأسبوع. 

والسعودي عبدالرحيم النشيري المعروف كذلك بعمر محمد الحرازي وأبو بلال المكي تقول واشنطن إنه خطط لهجمات ضد المصالح الأميركية. 

ويوجد شخص يمني اسمه أبو بشر اليمني وتقول الـ أف بي آي إنه مساعد لابن لادن. 

أما ثروت صالح شحاتة 41 سنة، مصري الجنسية. كان نائب الظواهري في جماعة الجهاد الإسلامي. حكم عليه بالإعدام مرتين في مصر، بعد إدانته في نشاطات إرهابية. 

وبالإضافة إلى هذه الأسماء لم تفوت الدوائر الأميركية أن تورد أسماء لجماعات وصفت بالإرهابية وتدعي بأنها مرتبطة بالقاعدة وزعيمها مثل طاهر يلداشيف، زعيم الحركة الإسلامية في أوزباكستان. 

وطه موسى: أحد قيادات الجماعة الإسلامية في مصر، قذافي جنجلاني: زعيم جماعة أبو سياف في ماليزيا، وفاروق كشميري: زعيم حركة المجاهدين التي تقاتل ضد الهند في كشمير، حافظ محمد سعيد: زعيم منظمة عسكر التوبة التي تقاتل ضد الهند في كشمير، مولانا مسعود أظهر، من المجموعات المقاتلة ضد الوجود الهندي في كشمير، حسان حطاب: رئيس الجماعة السلفية للدعوة والقتال، عنتر الزوابري: الزعيم الشرفي للجماعة الإسلامية المسلحة بالجزائر، أبو حمزة المصري: زعيم جيش عدن الإسلامي في اليمن، شامل باسييف . بن الخطاب: متمردان من الشيشان ومرتبطان بالقاعدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)