يبدو ان واشنطن بدأت تميل الى التهدئة مع دمشق بعد تصعيد واتهامات بالجملة اعقبت الحرب على العراق، والجديد ان الولايات المتحدة ترى ان سورية بدأت في تقليص "دعكها للارهاب".
وما زالت سوريا وايران من بين الدول السبع التي تعتبرها الولايات المتحدة راعية للارهاب وذلك الى حد ما بسبب المزاعم الامريكية بان الدولتين تدعمان جماعات معادية لاسرائيل مثل حزب الله.
قال مسؤول في وزارة الخارجية الامريكية في مؤتمر صحفي ان الولايات المتحدة ترى علامات على ان سوريا بدأت تقلص دعمها "للارهاب" ولكنه أشار الى ان ذلك ليس من نوع الخطوات الكبيرة التي تتطلع اليها واشنطن. واضاف "لدينا بعض الاشارات الى تقليص النشاط في دمشق ولكنه ليس بعد ما نبحث عنه.
وقال باول خلال زيارة لاسرائيل في وقت سابق من الشهر الجاري ان سوريا ستجد نفسها "على الجانب الخطأ من التاريخ" اذا حاولت زعزعة استقرار العراق خلال فترة ما بعد الحرب او واصلت ايواء الجماعات الراديكالية الفلسطينية.
وقادت وزارة الدفاع الامسركية الحملة الاعلامية على دمشق، وتقول الفصائل الفلسطينية انها اغلقت مكاتبها في دمشق رغبة منها بعدم احراج السوريين وتريد واشنطن ان تساعد سوريا في اعتقال الموالين لصدام وتشجيع عدم انتشار اسلحة الدمار الشامل في المنطقة والكف عن دعم جماعات فلسطينية ولبنانية تصنفها واشنطن على انها ارهابية –(البوابة)—(مصادر متعددة)
