قالت مجموعة عراقية معارضة ان وزارة الخارجية الاميركية رفضت طلبا لها لاستخدام اموال اميركية لجمع معلومات من داخل العراق.
وكان المؤتمر الوطني العراقي، الذي تشكل قبل أكثر من 10 أعوام بغرض اطاحة صدام حسين، قد سلم وزارة الخارجية الاميركية مقترحا من 80 صفحة في 14 ايلول/سبتمبر الماضي بغرض الموافقة على الانفاق على عمليات تجسس لجمع معلومات من داخل العراق.
وحسب صحيفة الشرق الاوسط الصادرة في لندن فان الكونغرس الاميركي كان قد اتخذ قرارا في السابق بتخصيص مبلغ 23 مليون دولار لجوانب التنظيم والدعاية ذات الصلة بنشاط المؤتمر الوطني العراقي المعارض وهو المبلغ الذي طلب المؤتمر تخصيص جزء منه لعملية جمع المعلومات المشار اليها.
وقال زاب سيسنا، المتحدث باسم المؤتمر العراقي، ان الجانب الاميركي يخشى ان يؤدي دخول المؤتمر الأراضي العراقية الى تورط الولايات المتحدة في حرب. ونفى سيسنا ان يكون المؤتمر الى استدراج الولايات المتحدة الى حرب في العراق. واوضح سيسنا ان وزارة الخارجية الاميركية قد وافقت على انفاق مبلغ 835 ألف دولار من الاموال التي صادق عليها الكونغرس سابقا لانشاء اذاعة للمعارضة العراقية من داخل الاراضي الايرانية. واكد سيسنا ان ايران هي الدولة الوحيدة التي ابدت موافقتها على السماح للمعارضة العراقية باقامة هذه الاذاعة على اراضيها—(البوابة)