أفادت صحيفة "واشنطن بوست" اليوم الأحد ان مسؤولين إسرائيليين وأميركيين يجرون مشاورات مع أعضاء في الكونغرس بشأن تقديم مساعدات بمليارات الدولارات لدعم عملية السلام في الشرق الأوسط.
وأفادت الصحيفة ان هذه الأموال ستستخدم في نقل القواعد العسكرية الإسرائيلية وإقامة الترتيبات الحدودية وتعزيز الدفاعات الإسرائيلية وتقديم تعويضات للاجئين الفلسطينيين بعد التوصل إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية.
ويقود هذه المشاورات وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت والسفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة ديفيد ايفري.
وأفادت الصحيفة ان هذه المساعدة الأميركية ستكون الأكبر حجما منذ إتفاقات كامب ديفيد عام 1978 بين إسرائيل ومصر.
ولم تحدد الصحيفة قيمة المساعدات لكنها نقلت عن مسؤولين فلسطينيين اشارتهم إلى رقم 40 مليار دولار ستخصص لتعويض العائلات التي خسرت أراضيها لدى قيام إسرائيل عام 1948.
غير ان فكرة تقديم المساعدة لا تحظى بشعبية كبيرة لدى الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون.
ونقلت الصحيفة عن نائب جمهوري قوله "لا شك في ان الولايات المتحدة ستقدم مساعدة في حال التوصل إلى إتفاق سلام دائم، لكن المشكلة تكمن في التفاصيل والأرقام غير المناسبة".
وصرح مسؤولون للصحيفة ان الرئيس بيل كلينتون سيثير قضية المساعدات الخارجية لدول الشرق الأوسط خلال قمة مجموعة الدول الثماني في اوكيناوا في اليابان.—(أ.ف.ب)