اعتبرت الخرطوم قرار الكونجرس الامريكي بدعم التجمع الوطني المعارض بعشرة مليون دولار بأنه خطوة غير موفقة تجد من الحكومة السودانية كل الرفض والادانة.
وقال مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية ان الدعم يدل على أنه لاتزال هناك قوى منحازة في الكونجرس الامريكي ضد السودان وتريد ان تعرقل المحاولات الجارية الان بان تتخذ الادارة الامريكية موقفا حياديا تجاه قضايا السودان.
وقال في تصريحات صحفية ان دعم حركة التمرد والمعارضة المسلحة لا يصب في خانة الوفاق او الاستقرار او السلام وابدى استغرابه في تقديم هذا المبلغ لحركة إرهابية ولمجموعات إرهابية سواء كانت موجودة في الشرق او الجنوب والتي تقوم بزرع الالغام وتقتل الابرياء في الوقت الذي يتحد فيه العالم اجمع لمحاربة الارهاب.
وحول طبيعة زيارة الوفد الامريكي الحالي للسودان اوضح د. مصطفي ان الوفد يمثل منظمة امريكية معنية بشأن التميز العرقي، وقال اننا رحبنا بزيارته وسنتيح له المجال بان يتعرف حقيقة على ما يجري في السودان وكل املنا ان ينقل الحقيقة وليس غيرها، وأضاف الوزير السواني ان القضايا التي تم مناقشتها مع الوفد شملت اتهامات متعلقة بالرق والاختطاف موضحا ان السودان يتبع سياسة الباب المفتوح واضاف د. مصطفى ان الحوار الذي يدور مع امريكا هو في اطار نقلها من محطة الانحياز الذي كانت تمارسه الادارة السابقة الى محطة الحياد التي تؤهلها في ان تساهم في معالجة قضايا السودان واكد ان الحوار سيستمر مع الادارة الامريكية—(البوابة)