واشنطن تدرس نشر صواريخ في اوروبا لمواجهة هجمات ايرانية محتملة

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقلت صحيفة المانية اليوم الجمعة عن دبلوماسي كبير قوله ان واشنطن تعتزم نشر صواريخ دفاعية في اوروبا اعتبارا من العام 2006 لمواجهة هجمات محتملة من جانب ايران. وفي غضون ذلك، اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها ما زالت تنتظر بيانات عن البرنامج النووي لايران. 

وقال دبلوماسي في برلين لصحيفة "سوددويتشه تسايتونغ" الالمانية ان واشنطن "تفضل ان تقيم بالاتفاق مع اوروبا نظاما دفاعيا للقارتين" الاميركية والاوروبية لتأمين حماية من هجامت قد تأتي من ايران وكوريا الشمالية. 

وتتهم واشنطن هذين البلدين بالسعي لامتلاك قنبلة ذرية.  

لكنه اضاف ان "فرص التوصل الى اتفاق قريبا في حلف شمال الاطلسي (في هذا الشأن) ضئيلة"، لذلك تفكر الولايات المتحدة في ابرام عقود ثنائية مع بعض الدول الاوروبية التي ستتلقى في هذه الحالة مساعدات اقتصادية. 

الا ان الصحيفة رأت ان الهدف من ذلك قد يكون زيادة الضغط على اوروبا بهدف التخفيف ماليا عن الولايات المتحدة.  

واضافت ان طهران تعمل حاليا على برنامج للاقمار الاصطناعية، موضحة ان واشنطن "ترى ان من يستطيع ارسال اقمار اصطناعية الى الفضاء قادر على اطلاق صواريخ عابرة للقارات". 

واعترف الدبلوماسي نفسه باحتمال ان يواجه اقتراح نشر صواريخ في اوروبا معارضة في القارة.  

وقال خبير الماني في السياسة العسكرية الاميركية للصحيفة ان "رومانيا وبلغاريا قد تشكلان الخيار الاول. واوضح بنيامين شرير الخبير في مؤسسة العلوم والسياسة في برلين ان هذين البلدين هما الاقرب الى ايران ويحتاجان من جهة ثانية الى مساعدات اقتصادية.  

واضاف ان برلين لا تعتبر ان احتمال هجوم ايراني على اوروبا كبير. 

في غضون ذلك، نقلت صحيفة فاينانشال تايمز عن محمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية قوله إنه ما زال في انتظار أن تقدم ايران معلومات مقنعة لاظهار أن برنامجها الذري ليس له أي أغراض عسكرية.  

وأبلغ البرادعي الصحيفة أن فرقا من المفتشين ارسلوا إلى ايران الاسبوع الماضي سمح لهم بالدخول إلى المواقع التي طلبوا زيارتها وتلقوا معلومات جديدة من السلطات الايرانية. 

ويقول الرئيس الايراني محمد خاتمي إن ايران ستبدي كل تعاون مطلوب حتى الحادي والثلاثين من تشرين الأول/اكتوبر وهو موعد انتهاء مهلة حددتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأم المتحدة لطهران لاثبات أن برنامجها مخصص فقط للأغراض السلمية.  

لكن البرادعي قال إن حجم وتدفق المعلومات ما زال غير كاف. وقال في مقابلة مع الصحيفة "هم وعدوا بأن المعلومات قادمة لكنها لم تقدم بعد."  

وأضاف قائلا "السؤال المحوري هو هل لدى ايران أي انشطة لتخصيب اليورانيوم لم يتم ابلاغنا بها ؟ فيما يتعلق بهذا السؤال فانني لم أتلق معلومات مرضية."  

وتوقع جون بولتون مساعد وزير الخارجية الاميركي الخميس أن ايران قد تبدي بعض التعاون لتفادي مواجهة بشأن المهلة المحددة لها لكنه لن يكون كافيا لتبديد الشبهات الدولية بشأن طموحاتها النووية.  

وحذر البرادعي طهران من أنها إذا أخفقت في التعاون بشكل كامل مع الوكالة فان قضية ايران قد تحال إلى مجلس الامن لعقوبات محتملة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)