واشنطن تدرس ارسال قوات الى ليبيريا

تاريخ النشر: 03 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" ان وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) امرت خبراء التخطيط العسكريين باعداد خيارات مفصلة لانضمام قوات اميركية الى قوة دولية لحفظ السلام من اجل الاشراف على وقف لاطلاق النار في ليبيريا. 

ونقلت الصحيفة عن اثنين من كبار المسؤولين العسكريين لم تسمهما انه ما زالت الدول الاخرى التي ستنضم الى هذه القوة وطريقة قيادتها امرين غير معروفين. وقال المسؤولان العسكريان ان واشنطن تفكر في ارسال بين 500 والفين من عسكرييها لكن الحجم النهائي للقوات سيتحدد بعد قرار ل المهمة المحددة للقوة. ويفترض ان يبت الرئيس الاميركي جورج بوش في ارسال قوات الى ليبيريا. 

لكن الصحيفة ذكرت ان مسؤولا عسكريا كبيرا وآخر في ادارة بوش اكدا ان قوة اميركية ستنضم الى عدد من الدول الافريقية في محاولتها احلال الاستقرار في ليبيريا، مشيرين الى ان قرار بوش قد يعلن . 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري قوله ان "قرارا مبدئيا اتخذ". واضاف ان "هناك اشخاصا يتحدثون عن عدم وجود قرار نهائي للرئيس (بوش) وهذا صحيح، لكن هذا القرار بات يتعلق الآن بشكل القوة". واوضح مسؤول آخر في وزارة الدفاع الاميركية ان القوات الاميركية ستبقى بضعة اشهر في ليبيريا على الارجح لاحلال الاستقرار. 

ويبدو ان القرار النهائي وحجم اي قوة لحفظ السلام، مرتبطان بعدة عوامل من بينها مدى تجاوب الرئيس الليبيري تشارلز تايلور مع دعوة الرئيس بوش الى تنحيه عن السلطة. وكان بوش صرح الاربعاء انه يفكر "في كل الخيارات" لفرض احترام وقف اطلاق النار في ليبيريا، داعيا من جديد تايلور الى التخلي عن السلطة. 

وقال بوش للصحافيين ان "هناك امرا واحدا مؤكدا هو ان تايلور يجب ان يرحل". وصرح مسؤول في الادارة الاميركية ان كبار مستشاري بوش ورامفسلد ووزير الخارجية كولن باول ومستشارته لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس عبروا عن آرائهم لبوش، موضحا انه "اصبح عليه اتخاذ القرار الآن". وسيقوم بوش من السابع الى 12 تموز/يوليو بجولة في افريقيا هي الاولى التي يقوم بها في القارة السوداء منذ توليه الرئاسة.