أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس الأربعاء أن الولايات المتحدة تسعى إلى تأكيد المعلومات التي أفادت أن العراق يصدر كميات من النفط عبر خط أنابيب يربطه بسوريا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر "نشرت معلومات صحافية كثيرة" عن هذا الموضوع و"نحن نأخذها بجدية كبيرة".
واضاف "أننا نتحدث عن هذا الموضوع في واشنطن ونيويورك وحتى مع السوريين"، موضحا أن السفير الأميركي في دمشق ناقش المسألة مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع.
وأكد أن الولايات المتحدة، من حيث المبدأ، "لا تعارض" نقل نفط عراقي عبر خط الأنابيب هذا "شرط أن يوافق مجلس الأمن عليه باعتباره طريقة تصدير في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء".
وأعلن باوتشر "أن ذلك يعني أن المدفوعات يجب أن تتم تحت إشراف الأمم المتحدة بطريقة تتيح التأكد من أن المال يستخدم لتأمين الحاجات الإنسانية للشعب العراقي".
وذكر المتحدث أيضا بأن مجلس الأمن بحث في السابق في إمكانية توفير وسيلة إضافية لنقل النفط العراقي.
لكنه قال أن ليس في وسعه التأكيد ما إذا كان خط الأنابيب هذا مفتوح فعلا. واضاف "أما معرفة ما إذا كان النفط ينقل فعلا عبر هذا الخط، فهذا بالتحديد ما نسعى إلى التحقق منه مع السوريين".
وقد نفى العراق من جهته تصدير نفط عبر خط الأنابيب السوري كما أعلن أمس الأربعاء المتحدث باسم الأمم المتحدة في نيويورك. وقال فريد ايكهارد أن "العراقيين ينفون تصدير النفط عبر خط الأنابيب هذا ويؤكدون انهم منهمكون فقط باتخاذ التدابير الضرورية لتجهيزه لعمليات تصدير محتملة للنفط"—(أ.ف.ب)