قالت وزارة الخارجية الاميركية اليوم الجمعة انها حذرت ايران من تصرفات اثنين من موظفي بعثتها لدى الامم المتحدة، غير انها نفت ان تكون اتخذت قرارا بطرد هذين الموظفين، واللذين كانا اوقفا من قبل الشرطة بينما كانا يصوران اماكن مهمة في نيويورك.
واوضح مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية ان السلطات الاميركية حذرت ايران من تصرفات موظفين في بعثتها لدى الامم المتحدة بعد ان شوهد اثنان من حراسها الامنيين يصوران واجهة البحر في نيويورك.
لكن هذا المسؤول اكد ان السلطات الاميركية لم تتخذ أي اجراء بحق الدبلوماسيين، اللذين سيغادران الولايات المتحدة قريبا، في اطار تنامي المخاوف من اعتداءات ارهابية جديدة، كما كانت اعلنت شبكة التلفزة الاميركية اي.بي.سي الخميس.
وقال المسؤول طالبا عدم الكشف عن اسمه "لن يبعدا، لكنهما كانا يستعدان للرحيل على اي حال"، موضحا انه "لا يوجد ما يثير الشبهة في تصرفاتهما".
وقال "حقيقة، القضية ليست خطيرة. اوقفهما شرطي وطرح عليهما اسئلة. الضابط ارتاح لاجابتهما وتركهما يمضيان، لكن تم الابلاغ عن الحادث الى المسؤولين، وارسلنا مذكرة تحذير الى البعثة الايرانية من انه ما كان ينبغي عليهما ان يفعلا هذا".
واوقف الحارسان، الموجودان في الولايات المتحدة منذ اربعة اشهر، واستجوبا لدى شرطة نيويورك ثم تركا. وهما يتمتعان بحصانة دبلوماسية.
وقالت شبكة "اي بي سي" ان حارسي الامن شوهدا يوم الاحد وهما يصوران بكاميرا فيديو تمثال الحرية وجسر بروكلين ومداخل عدد من الانفاق المؤدية الى جزيرة مانهاتن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)