طلبت الولايات المتحدة من رعاياها في السعودية توخي الحذر خشية تعرضهم لهجمات تشنها مجموعات على صلة بتنظيم القاعدة، وذلك غداة مقتل اميركي واصابة اخر في كمين بمنطقة "الدوحة" في الكويت. فيما تحدثت شبكة "سي ان ان" عن مخطط للقاعدة يستهدف اغتيال شخصيات سياسية هامة.
وجاء في تحذير وجهته السفارة الاميركية في الرياض لرعاياها الاربعاء ان "المواطنين والمصالح الاميركية اكثر عرضة لاعتداءات ارهابية تنفذها مجموعات مرتبطة بشبكة القاعدة بزعامة اسامة بن لادن".
واضافت الرسالة انه "بعد تشديد التدابير الامنية حول المنشآت الاميركية، يبحث الارهابيون عن اهداف اقل حماية ومن بينها مواطنون اميركيون ومواقع يعيش فيها العديد من الاميركيين مثل التجمعات السكنية".
ويعيش اربعون الف اميركي في المملكة معظمهم في تجمعات سكنية تتم حراستها على مدار الساعة. وتوصي الرسالة المنشورة على موقع السفارة على الانترنت "بابلاغ الشرطة فورا عن اي شخص او سيارة مشبوهة".
الى ذلك، تحدثت شبكة "سي ان ان" في موقعها على شبكة الانترنت عن مخطط لتنظيم القاعدة يستهدف اغتيال شخصيات سياسية.
وقالت "سي ان ان" انها اطلعت على معلومات تفيد بان "تنظيم القاعدة يستهدف حاليا اغتيال الدبلوماسيين والشخصيات السياسية الهامة بدلا من الإعتماد على الهجمات التفجيرية الضخمة فقط".
واوضحت استنادا الى "مصادر إستخباراتية" أن عبد الرحيم النشيري، مسؤول القاعدة البارز الذي تم اعتقاله في الإمارات العربية المتحدة في نهاية العام الماضي، "كان يخطط لسلسلة من الإغتيالات، من بينها دبلوماسي أميركي في المملكة العربية السعودية".
وقالت "سي ان ان" ان مسؤولي استخبارات يعتقدون أن تشتيت تنظيم القاعدة من قواعده في أفغانستان إثر الحملة العسكرية الأميركية على نظام طالبان الحاكم، دفع القاعدة إلى استخدام الإغتيال كسلاح لتنفيذ مخططاتها.
واشارت الى حصولها العام الماضي على مجموعة اشرطة تخص تنظيم القاعدة، من بينها شريط فيديو عن التدريبات العسكرية في معسكرات تنظيم القاعدة في أفغانستان، وتركزت التدريبات على مهارات إعداد الكمائن، وتنفيذ عمليات الإغتيال.
وكان من بين الأشرطة، عدة أفلام وثائقية عن عملية اغتيال الرئيس الأميركي الراحل جون كنيدي.
وتنسب "سي ان ان" الى مصادر قولها أن البابا يوحنا بولس الثاني، يعد من أهم الشخصيات التي حاولت خلية تابعة لتنظيم القاعدة اغتياله في الفلبين، أثناء زيارته إلى العاصمة مانيلا عام 1995.
كما خططت القاعدة لاغتيال الرئيس الأميركي السابق بل كلينتون، ورئيسة وزراء باكستان سابقا بناظير بوتو، ورئيسة إندونيسيا ميغاواتي سوكارنوبوتري، غير أن معظم الخطط لم تنجح.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
