واشنطن تحث اسرائيل والفلسطينيين على تطبيق الاتفاق والاحتلال يخفف حصاره عن بيت لحم

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعت واشنطن الفلسطينيين واسرائيل لاتمام خطة غزة بيت لحم، في الوقت الذي لم يتمخض الاجتماع الامني عن اية نتائج تذكر، وفي بيان له زعم جيش الاحتلال انه بصدد تخفيف الحصار عن مدينة بيت لحم التي يحاصرها بعد انسحابه من وسطها. 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر "نحث الطرفين على صيانة التزامتهما ومواصلة الاتصالات الامنية خصوصا الاتصالات التي تجري على مستوى القادة المحليين". 

واوضح باوتشر ان مهمة نائب مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ساترفيلد الذي يجري محادثات في المنطقة، تقوم على "اجراء مشاورات مع الاطراف والقادة الاقليميين من اجل اعطاء دفع لاصلاح المؤسسات المدنية (الفلسطينية) والحفاظ على تعاون نشط في المجال الامني والعمل على اقامة حوار سياسي". 

في الغضون زعم الجيش الاسرائيلي انه قرر اجراءات لتحسين شروط حياة سكان مدينة بيت لحم المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني في جنوب الضفة الغربية والتي انسحب منها في 19 اب/اغسطس. 

وجاء في بيان للجيش "نظرا للهدوء النسبي المخيم على مدينة بيت لحم وعلى ضوء تقييم قيادة المنطقة العسكرية الوسطى (تغطي الضفة الغربية)، فان اجراءات لتحسين شروط حياة السكان الفلسطينيين قد تقررت خلال اجتماع مع رئيس الاركان". 

واوضح البيان ان هذه الاجراءات هي: 

- "بامكان التجار الدخول الى اسرائيل بتصاريح تمنح لهذه الغاية لاجراء المبادلات التجارية". 

- "بامكان بعض العمال الدخول الى اسرائيل للعمل". 

- "السماح للمعلمين التجول في المنطقة لتأمين اعطاء الدروس بشكل طبيعي". 

- بامكان الموظفين لدى المؤسسات المرتبطة بمختلف الكنائس في بيت لحم التوجه الى القدس". 

واضاف البيان الذي لم يوضح تاريخ البدء بتنفيذ هذه الاجراءات، ان الجيش "سيذل جهودا من اجل تحسين شروط حياة السكان الفلسطينيين في اي مكان ممكن ونظرا الى تقييم الوضع". 

وكان الجانبان الاسرائيلي والفلسطينية قد توصلا الى اتفاق عرف باسم "غزة بيت لحم اولا" وينص على انسحاب الجيش الاسرائيلي تدريجيا من قطاعات الحكم الذاتي الفلسطيني التي اعاد احتلالها، على ان تتولى الادارة الفلسطينية الحفاظ على الامن في هذه القطاعات—(البوابة)—(مصادر متعددة)