واشنطن تحاول منع ليبيا من رئاسة لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة

تاريخ النشر: 14 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت واشنطن انها ستحاول منع ليبيا من رئاسة لجنة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة وخلال الاجتماع التحضيري الذي سيعقد في العشرين من الشهر الجاري. 

وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية "سجل ليبيا كمنتهك لحقوق الانسان معروف جيدا. انها ايضا دولة تخضع لعقوبات للأمم المتحدة لانها لم تنفذ حتى الآن الشروط المتصلة بتفجير طائرة بان امريكان في رحلتها 103 " في اشارة إلى تفجير طائرة ركاب امريكية فوق لوكربي باسكتلندا في عام 1988 . 

واضاف باوتشر قائلا للصحفيين "لا يمكننا مكافأة سلوك بغيض بموقع قيادي". 

وتعقد الدورة السنوية العادية للجنة حقوق الانسان في جنيف في الفترة من 17 اذار/ مارس إلى 25 ابريل نيسان القادم. وجرت العادة على اعطاء رئاسة اللجنة بالتناوب على ان يتم سنويا تحديد مرشحين من كل من التجمعات الاقليمية الخمسة بالمنظمة. 

وقال مسؤولون بالأمم المتحدة انه لم يحدث قط منذ انشاء اللجنة عام 1947 ان تم اختيار رئيس اللجنة بالاقتراع حتى ابان سنوات الحرب الباردة. 

ويحل في العام الحالي الدور على القارة الافريقية فيما تمسكت دول القارة بليبيا كمرشح لها على الرغم من ضغوط دولية مكثفة وليس فقط من الولايات المتحدة. 

ووصف دبلوماسي غربي الموقف الاميركي بانه " اختيار استفزازي بالتأكيد". 

وتحث الامم المتحدة ليبيا على قبول المسؤولية عن تفجير طائرة الركاب فوق بلدة لوكربي باسكتلندا عام 1988 وهو الحادث الذي راح ضحيته 270 شخصا والذي بسببه اصدرت محكمة اسكتلندية خاصة في عام 2001 حكما بسجن مسؤول بالمخابرات الليبية. 

وفي واشنطن رفضت وزارة الخارجية الاميركية اقتراح القذافي الذي نشر في مقابلة صحفية في مطلع الاسبوع بان تساهم الولايات المتحدة في صندوق لدفع تعويضات إلى اقارب الضحايا. 

وقال دبلوماسيون غربيون انه لا أحد يتوقع ان تنجح الولايات المتحدة في جمع الأصوات اللازمة لحجب المنصب عن ليبيا في اللجنة المؤلفة من 53 عضوا. 

وقال دبلوماسيون ان دولا اسيوية ودولا في منطقة الشرق الاوسط تعارض بشدة اختصاص دول بعينها وتوجيه الانتقادات اليها خلال الجلسات السنوية للجنة وأعلنت هذه الدول عزمها رفض أي محاولة لمنع الدول الافريقية من أعمال حقها في ترشيح رئيس للجنة—(البوابة)