واشنطن تجدد مطالبتها بطرد الدبلوماسي العراقي

تاريخ النشر: 19 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالبت الولايات المتحدة مجددا بأن يغادر دبلوماسي عراقي لدى الأمم المتحدة نيويورك بحلول نهاية الشهر الحالي بدعوى قيامه بالتجسس ورفضت اعطاء بغداد مزيدا من المعلومات عن سبب طرده. 

وكان محمد الدوري سفير العراق لدى الأمم المتحدة قد طلب من واشنطن عندما صدر أمر الطرد يوم الجمعة الماضي أن تقدم تفاصيل عن الاتهامات في حق عبد الرحمن سعد وهو خبير اقتصادي يعمل ببعثة بغداد لدى الأمم المتحدة منذ نحو عام. 

واكتفت رسالة وزارة الخارجية الأميركية إلى العراق بالقول بأن سعد طلب منه مغادرة أميركا لقيامه "بأنشطة لا تتفق مع وضعه الدبلوماسي." وقال مسؤولون أميركيون إنه كان يحاول تجنيد أميركيين. 

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية يوم الثلاثاء "قدمنا اليوم مذكرة دبلوماسية أخرى إلى العراقيين تقول في جوهرها إننا نصر على موقفنا فيما يتعلق برغبتنا في أن يغادر السيد سعد البلاد بحلول نهاية حزيران/يونيو." وأضاف قائلا "لم نقدم معلومات اضافية." 

وهذه ليست المرة الأولى التي تطرد فيها واشنطن دبلوماسيين معتمدين لدى الأمم المتحدة. ففي اذار /مارس 2001 طردت الولايات المتحدة نحو 50 دبلوماسيا روسيا في واشنطن ونيويورك للاشتباه في قيامهم بالتجسس. 

وسعد هو أول عراقي يطرد من الولايات المتحدة منذ أن بدأت ادارة الرئيس جورج بوش التهديد بالاطاحة بالرئيس العراق صدام حسين. وفي العام الماضي فر دبلوماسيان ببعثة العراق لدى الأمم المتحدة بينهما نائب السفير إلى الولايات المتحدة. لكن لا يوجد ما يشير إلى أن احدا منهما قدم معلومات تؤدي إلى طرد سعد. 

والولايات المتحدة ليس لها علاقات دبلوماسية مع العراق منذ أن غزت القوات العراقية الكويت في آب /أغسطس1990. 

لكنها تسمح لجميع أعضاء الأمم المتحدة بأن يكون لهم بعثات في نيويورك لمتابعة أنشطة الأمم المتحدة وتسمح للعراق بقسم لرعاية المصالح في واشنطن. وبالمثل فإن الولايات المتحدة لها قسم لرعاية المصالح في بغداد—(البوابة)