اتهمت الولايات المتحدة روسيا ببيع اسلحة الى دول تعتبر "داعمة للارهاب"، الا انها لن تفرض عقوبات عليها.
وقالت وزارة الخارجية الاميركية في الصحيفة الرسمية "فدرال ريجستر" ان "حكومة الولايات المتحدة تأكدت من ان الحكومة الروسية نقلت تجهيزات عسكرية الى بلدان تعتبرها وزارة الخارجية داعمة للارهاب".
واضافت الصحيفة ان "حكومة الولايات المتحدة قررت ايضا رغم ذلك، بانه من المهم في ضوء مصلحة الولايات المتحدة الوطنية، تقديم مساعدة الى الحكومة الروسية". ولا توضح النشرة اسم البلد الذي زودته روسيا بالسلاح.
الا ان مسؤولا اميركيا قال ان هذه المبيعات خصصت لايران. وتضم لائحة وزارة الخارجية للدول الداعمة للارهاب سبعة بلدان هي: كوبا وايران والعراق وليبيا وكوريا الشمالية وسوريا والسودان.
واذا كانت واشنطن لا تفرض عقوبات على الحكومة الروسية، فان شركة "كي بي بي تولا" الروسية استثنيت لمدة عام من كل مساعدة او عقد او شهادة منشأ اميركية.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على هذه الشركة في الماضي بسبب بيعها سلاحا للعراق وسوريا. واتهم مسؤولون اميركيون الشركة في آذار/مارس بانها زودت نظام صدام حسين بمناظير للرؤية الليلية وصواريخ مضادة للدبابات واجهزة تشويش على الاتصالات بواسطة الاقمار الصناعية.
ويبدي مسؤولون اميركيون استياء متعاظما ازاء المساعدة التي تقدمها موسكو لايران في برنامجها النووي المدني الذي تشتبه واشنطن بانه يشكل تغطية لتطوير برنامج عسكري نووي ايراني.