واشنطن تتهم طهران بمحاولة دفن اجزاء من منشأة نووية لاخفائها

تاريخ النشر: 14 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهمت الولايات المتحدة الجمعة ايران بمحاولة اخفاء أجزاء من منشأة نووية تقوم ببنائها قرب بلدة "ناتانز" (وسط) من خلال دفن بعض المباني تحت الارض. 

وتؤكد الولايات المتحدة ان مجمع "ناتانز" ومنشاة اخرى في بلدة "عراق" القريبة، جزء من مشروع سري لانتاج اسلحة نووية. وقد نفت ايران هذه الاتهامات، واكدت ان منشاتها النووية هي للاغراض المدنية.  

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر ان "خطة اخفاء تلك الاجزاء واضحة في صور التقطتها أقمار تجارية وظهرت هذا الاسبوع والقت بعض الشكوك على تصريحات ايران بانهما لاغراض مدنية". 

وأضاف في المؤتمر الصحفي اليومي "يمكنك القول ان أجزاء من منشأة ناتانز النووية.. منشاة تخصيب اليورانيوم المشتبه فيها.. ستكون في نهاية الامر تحت الارض." 

وتابع ""يبدو من الصور ان الطرق الخدمية.. عدة هياكل صغيرة وربما ثلاثة هياكل كبيرة تبنى تحت الارض وبعضها غطته الارض بالفعل. ايران أرادت بوضوح تعزيز هذه المنشاة ودفنها." 

واعتبر باوتشر ان هذا يفيد ان ايران لم تكن تنوي أبدا كشف المنشاتين للوكالة الدولية للطاقة الذرية ولكن تم اكتشاف امرها وهي تبني منشاة لانتاج مادة انشطارية. 

وكانت ايران نفت الجمعة الاتهامات الاميركية بشان هاتين المنشاتين، وقالت انها دعت بالفعل مفتشين من الامم المتحدة لزيارتهما. 

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها على علم بالمنشاتين النوويتين الجديدتين وانها تتحدث مع ايران بشأنهما منذ اغسطس اب الماضي وكانت تخطط لتفتيشهما في فبراير شباط. 

لكن باوتشر قال ان ايران رفضت مرارا طلب الوكالة بدخول الموقعين. 

وتابع "كنا نتحدث دوما عن مفاعل بوشهر (على الساحل الايراني على الخليج) الذي سيخضع لاجراءات الحماية للوكالة الدولية للطاقة الذرية لكن من الواضح ان هذا كان يستخدم ذريعة للحصول على تكنولوجيا حساسة لبرنامج الاسلحة."—(البوابة)