واشنطن تتخلى عن خطة لنقل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال دبلوماسيون امس الجمعة إن واشنطن تخلت عن خطط تستهدف إبلاغ مجلس الأمن الدولي بشأن ما تقول إنه انتهاكات من جانب إيران لاتفاقات نووية دولية رغم المخاوف من أن طهران تطور سرا أسلحة نووية. 

وكان دبلوماسيون قد ابلغوا رويترز يوم الخميس بان واشنطن وزعت مسودة قرار على اعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقول ان ايران "لم تذعن" لالتزاماتها النووية تجاه الامم المتحدة. 

وقال دبلوماسيون ان واشنطن ادركت انه لا يوجد قبول يذكر لمسودة قرارها في ضوء عدم وضوح قضية اعلان ان ايران في وضع من ينتهك التزاماته. 

ولو كان مشروع القرار قد وجد تأييدا واقره مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اجتماعه هذا الاسبوع القادم لتطلب الامر من مجلس المحافظين ان يقدم تقريرا عن ايران الى مجلس الامن الدولي الذي قد يفرض عقوبات اقتصادية على طهران. 

ولكن دبلوماسيا قال انه من المحتمل ان تحاول واشنطن عرض الامر من جديد على مجلس الامن في تشرين الثاني /نوفمبر بعد التقرير القادم للوكالة بشأن ايران. 

وتتهم الولايات المتحدة التي وصمت ايران بانها عضو في "محور الشر" مع كوريا الشمالية والعراق قبل الحرب طهران بتطوير اسلحة ذرية سرا وهي تهمة تنفيها ايران. 

وقال دبلوماسي غربي بارز للصحفيين ان الولايات المتحدة ستدعم الان مشروع قرار يطلب من ايران الاذعان بشكل عاجل لاتفاق ضمانات الالتزام النووية للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومساعدة الوكالة على "الاطلاع على البرنامج النووي الايراني بشكل كامل". دون الاشارة الى عدم الاذعان. 

واضاف الدبلوماسي "اعتقد اننا في حاجة لتعزيز يد الوكالة". واضاف ان مثل هذا المشروع بكلماته القوية من جانب مجلس محافظي الوكالة سيزيد الضغط الدبلوماسي على طهران للتخلص من اي برنامج للاسلحة النووية.