أبلغت الولايات المتحدة مصر مجددا موافقتها على إرسال مراقبين إلى الأراضي المحتلة "شريطة ان يكونوا أميركيين وأن يتواجدوا بمجرد بدء مرحلة التهدئة بين الفلسطينيين وإسرائيل".
جاء ذلك خلال اجتماع مساعد وزير الخارجية الأميركى ديفيد ساترفيلد لشؤون الشرق الأوسط اليوم مع وزير الخارجية المصري احمد ماهر.
وقال مصدر دبلوماسي مصري مسؤول للصحافيين أن ساترفيلد أبلغ ماهر أيضا أن الولايات المتحدة "لا تزال عند موقفها الرافض لاعطاء أى طرف حق الفيتو حول البدء في تطبيق توصيات (لجنة ميتشيل).
وذكر أن ساترفيلد أوضح أيضا أن وزير الخارجية الأميركي كولين باول مقتنع بضرورة التحرك لتنفيذ (توصيات ميتشيل) وأن يبذل من أجل ذلك مساعي حقيقية وأن واشنطن تأمل في ان تظهر نتائج هذه المساعى قريبا.
وأشار المصدر إلى ان ماهر أبلغ ساترفيلد بخطورة الموقف إزاء إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون على رفض البدء في (توصيات ميتشيل). وقال أن ماهر أشار إلى ادعاء شارون بضرورة تحقيق الهدوء التام قبل التنفيذ في الوقت الذي يقوم فيه قاطنو المستعمرات الإسرائيلية غير الشرعية بعمليات ضد الفلسطينيين تشمل القتل والتدمير كما تقوم عناصره بعمليات قتل مبرمج ضد المدنيين الفلسطينيين. وذكر المصدر أن وزير الخارجية المصري دعا الولايات المتحدة إلى اتخاذ موقف حازم لوقف تلك الممارسات--(البوابة)