كشفت مصادر أميركية ان بوش يفكر جدياً في توجيه ضربة وقائية تبدأ بهجوم وإنزال جوي للسيطرة على بغداد ومركزين للقيادة ومخازن للذخيرة، لعزل القيادة العراقية ومحاولة اغتيال صدام حسين الرئيس العراقي، كبديل لخطة الغزو البري الذي يتطلب تعبئة 250 الف جندي أميركي.
وفي سياق الترويج الإعلامي الأميركي لسيناريوهات ضرب العراق قالت تقارير اعلامية اميركية ان الولايات المتحدة تبحث مبدأ السيطرة على بغداد ومركز او اثنين اخرين رئيسيين بالاضافة الى مخازن الاسلحة اولا بهدف تسريع انهيار حكومة الرئيس العراقي صدام حسين.
والهدف سيكون قتل او عزل صدام وابطال قدرة العراق على استخدام اسلحة الدمار الشامل سواء ضد قوة غازية او دولة حليفة او ضد اسرائيل.
وتابعت نقلا عن مسؤولين بارزين في الادارة الاميركية ووزارة الدفاع ان مبدأ بغداد اولا او الغزو من الداخل الى الخارج سيعتمد على قدرات الجيش الاميركي على توجيه ضربات من مسافة بعيدة ومناورة القوات لحصار هدف كبير.
ويقول انصار هذه الخطة انها تعكس الرغبة في تجنب توجيه قوات كبيرة يصل قوامها الى ربع مليون جندي اميركي ومع ذلك ضمان توجيه ضربة قوية بما يكفي لتحقيق النجاح المطلوب.
ويجري بحث مزايا وعيوب توجيه ضربة الى قلب البلاد تمتد بعد ذلك الى الخارج رغم انه لم يتم طرح خطة رسمية بعد على الرئيس جورج بوش او مجلس الامن القومي.
ويقول المسؤولون انه قد يكون من الممكن شل حركة السلطة المركزية ونظم السيطرة والتحكم في العراق. فالدرجات الوسطى من الضباط غير معتادة على التصرف اذا ما قطعت عن قيادتها العليا.
وقال المسؤولون انه مع بحث خيارات اخرى فان خطة بغداد قد تلقى قبول حلفاء الولايات المتحدة في الخليج الذين تساورهم مخاوف من نشر عسكري اميركي واسع النطاق.—(البوابة)