قالت صحيفة "واشنطن تايمز" اليوم الاربعاء، ان الجيش الأميركي شكل وحدات خاصة لمكافحة الإرهاب وهي "تستعد حاليا للقيام بعمليات ضد من يشتبه بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة في الصومال".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري لم يكشف عن هويته قوله ان القوات الخاصة أجرت تمرينات عسكرية خاصة "استعدادا لتنفيذ عمليات عسكرية في الصومال".
وأوضحت أن التحدي الذي يواجه الادارة الاميركية صار أكثر صعوبة اذ أن الاهداف التي تعتزم واشنطن ضربها تقلصت من حيث الحجم وهي متناثرة هنا وهناك ويصعب عزلها عن مناطق اخرى لا تعتبرها واشنطن خطرا عليها.
واضافت أن "النشاط العسكري الاميركي في الصومال اقتصر منذ 11 ايلول/سبتمبر على المراقبة بوساطة الاقمار الصناعية لتحديد أي مناطق يشتبه في أنها تأوي أعضاء من تنظيم القاعدة فيما ترابط البوارج البحرية الاميركية في بحر العرب لاعتراض اي سفن مشبوهة قد يكون على متنها اعضاء من تنظيم "القاعدة" يعتزمون إعادة بناء التنظيم في الصومال".
واشارت الصحيفة الى انه من ضمن الأهداف المحتملة للقيادة الأميركية في الصومال "جماعة الاتحاد الاسلامية" المعتقد بانها على صلة بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي تلاحقه الولايات المتحدة بسبب اتهامها له بالوقوف وراء الهجمات التي تعرضت لها مدينتا نيويورك وواشنطن في 11 ايلول/ سبتمبر الماضي .
وكان الرئيس جورج بوش قد صنف هذه الجماعة في ايلول/سبتمبر الماضي ضمن الجماعات تمول الارهاب.
يذكر ان الصومال دعت أميركا الى التروي ووعدت بتكثيف جهودها من اجل القضاء على اي نشاطات ارهابية فيها--(البوابة)