صعدت الولايات المتحدة من لهجتها حيال كوريا الشمالية، على خلفية استئناف الاخيرة برنامجها النووي، وحذرتها من انها قادرة على شن حربيين متزامنتين ضدها وضد العراق وحسمهما لصالحها.
وقال وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد ان بامكان بلاده "شن نزاعين اقليميين" ضد العراق وكوريا الشمالية، مضيفا "نحن قادرون على الانتصار في الاول بشكل حاسم وهزيمة (الخصم) في الثاني سريعا".
وجاء هذا التحذير الاميركي الاقوى لكوريا الشمالية بعد اعلان الاخيرة انها ستمضي في استئناف العمل في برنامجها النووي حيث باشرت بالفعل في نزع تجهيزات المراقبة والاختام التي وضعتها الامم المتحدة على منشآتها النووية.
لكن الوزير رامسفلد اعلن في الوقت نفسه ان الولايات المتحدة لا تفضل حاليا خيار عمل عسكري ضد كوريا الشمالية، وانها تفضل المضي في الخيار الدبلوماسي لاقناعها العدول عن قرارها.
وقال رامسفلد "اننا طوال سنوات عديدة حاولنا عبثا الدبلوماسية فيما يتعلق بالعراق (...) ان الوضع في كوريا الشمالية ما زال حديثا نسبيا. والدبلوماسية ما زالت في بدايتها" وهي "مبررة" مذكرا بالمشاورات التي جرت مع روسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية من اجل الضغط على بيونغ يانغ.—(البوابة)—(مصادر متعددة)