واشنطن تؤكد عزمها العمل لتغيير النظام في العراق حتى لو سمح بعودة المفتشين

تاريخ النشر: 05 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد مسؤولان اميركييان كبيران، اليوم الاحد، ان الولايات المتحدة ما تزال تعتبر الوضع القائم في العراق "غير مقبول"، واعلنا عزم واشنطن المضي باتجاه تغيير النظام في بغداد حتى لو سمحت بعودة المفتشين الدوليين. 

وقال وزير الخارجية الأميركي، كولين باول، في مقابلة مع شبكة "ان بي سي" التلفزيونية ان الولايات المتحدة تريد "قيادة جديدة للعراق حتى لو سمح بدخول المراقبين الدوليين"، الذين ما تزال بغداد تتفاوض مع الامم المتحدة حول عودتهم، وذلك في ظل توقعات متفائلة بقرب التوصل الى اتفاق بهذا الشان في غضون ايام. 

وفي هذا السياق، اكد باول مجددا ان واشنطن تطالب باستئناف عمليات التفتيش على الاسلحة العراقية برعاية الامم المتحدة. 

ورفض باول اقتراح ان تتوقف الولايات المتحدة عن استيراد النفط العراقي، وقال "لا اعرف ما سيكون عليه رد فعل السوق النفطية ولست متأكدا من ان ذلك سيمنع تصدير نفطه بوسائل اخرى غير مناسبة" 

ومن ناحية ثانية، اعلنت مستشارة البيت الابيض للامن القومي كوندوليزا رايس الاحد ان الوضع القائم في العراق حاليا "غير مقبول" لكنها اوضحت ان واشنطن لم تتخذ حتى الآن قرارا بشأن طريقة تغييره. 

وقالت رايس في تصريحات لشبكة التلفزيون "فوكس نيوز" انه "لا شك في ان (الرئيس العراقي) صدام حسين حاول منذ وصوله الى السلطة في الثمانينات حيازة اسلحة الدمار الشامل الاشد فتكا". 

واضافت "انه يحاول القيام بما هو اكثر ولهذا السبب يرفض خبراء نزع السلاح (الدوليين) ولهذا السبب الوضع القائم غير مقبول". 

وتابعت رايس ان الرئيس الاميركي جورج بوش "لم يتخذ قرارا بشأن الطريقة التي سيتعاطي فيها مع صدام حسين" الذي وصفته بانه "رجل خطير". 

وقالت ان واشنطن تتابع مشاوراتها مع حلفائها حول القضية العراقية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)