أعلن قائد إقليم صومالي أنه تم تفكيك خلية تابعة لتنظيم القاعدة، في الوقت الذي حذرت الأجهزة الأمنية الأميركية من أن خطر التنظيم المتهم بالضلوع في هجمات أيلول/ سبتمبر ما زال قائما انطلاقا من الولايات المتحدة.
وقال العقيد عبدالله يوسف وهو زعيم "جمهورية البونت لاند الانفصالية" في تصريح صحفي وزعه على وسائل الإعلام إن قواته تمكنت من تفكيك خلية تابعة لتنظيم بن لادن في المناطق الواقعة تحت سيطرته.
ولم يوضح التصريح طبيعة العمليات التي كانت ستقوم بها الخلية بينما تحدث المراقبون عن احتمال تلفيق العقيد يوسف التهم لمجموعات بهدف كسب الرضا الأميركي في حربه ضد أطراف أخرى في الصومال.
وكانت الولايات المتحدة قد تحدثت عن إمكانية لجوء عناصر التنظيم إلى ارض الصومال نتيجة فقدان الدولة المركزية لدورها هناك وتعاطف بعض التنظيمات المسلحة والمسيطرة مع بن لادن، لكن حسن صلاد الرئيس الصومالي دعا المختصين للحضور إلى بلاده والقيام بعمليات تفتيش وتحقيق ليتأكدوا من عدم وجود أي عنصر من القاعدة.
وعلى صعيد متصل أعلن توم ريدج المسؤول الأميركي عن الأمن الداخلي أن عناصر تنظيم القاعدة لا يزالون فاعلين في الولايات المتحدة.
وقال في تصريحات بثتها هيئة الإذاعة البريطانية إن الولايات المتحدة أصبحت أكثر أمانا منذ الهجمات ولكن عناصر القاعدة فيها لا يزالون فاعلين وينتظرون الوقت المناسب كي يضربوا.
وأوضح أن أجهزة الأمن الأميركية أفشلت حتى الآن عددا من الاعتداءات ولكنه رفض إعطاء المزيد من التفاصيل حيال هذه النقطة. واعتبر مسؤول الأمن الداخلي في الولايات المتحدة أن أمن المطارات تحسن ولكن هجمات بأسلحة بيولوجية أو كيميائية لا تزال ممكنة—(البوابة)—(مصادر متعددة)