واشنطن تأمر نائب رئيس وزراء ماليزيا خلع نعليه .. وتبدأ العمل بإجراءات أمن مشددة على زوراها من العرب والمسلمين

تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اجبرت سلطات الامن في مطار لوس انجلوس الاميركي نائب رئيس الوزراء الماليزي عبدالله احمد بدوي بخلع نعليه للتفتيش، ما اثار حفيظة مهاتير محمد متهما واشنطن بهستريا العداء للمسلمين. وترافق هذا من دخول اجراءات جديدة ستطبقها سلطات الامن الاميركية على زوارها من العرب المسلمين. 

قالت هيئة الاذاعة البريطانية ان نائب رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي الذي كان وصل الشهر الماضي إلى الولايات المتحدة في زيارة، اجبرته سلطات امن المطار على خلع حذائه وحزام سرواله على الرغم من أنه كان يحمل جواز سفر دبلوماسي. 

وكان بدوي الذي يعتقد انه سيخلف مهاتير محمد عند تقاعده الشهر المقبل، كان في طريقه الى نيويورك لالقاء كلمة بلاده أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.  

وقد اثار الاجراء الاميركي غير اللبق استياء رئيس الوزراء مهاتير محمد الذي قال في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم الثلاثاء: "بالطبع أنا مستاء، فأنا لست لصاً ولست إرهابياً".  

وأضاف رئيس الوزراء الماليزي: "بسبب أفعال قامت بها قلة، أصبح العالم الإسلامي كله موضع شبهاتهم، وينبغي التأكد من أن أي زائر للولايات المتحدة ليس إرهابياً".  

وعندما سئل عما يمكن أن تتخذه ماليزيا من إجراءات ضد الولايات المتحدة قال محاضر محمد: "هذه الإجراءات تطبق في بلادهم، ولذا فأنا لا أدري ما يمكننا أن نفعله إزاءها".  

أما عبد الله أحمد بدوي فقد قلل من أهمية الإجراءات الأمنية المشددة التي تعرض لها.  

وقال في تصريح صحفي: "جميع ركاب الطائرة تعرضوا لنفس الإجراءات، حتى قائد الطائرة".  

وكشف نائب رئيس الوزراء الماليزي عقب زيارته للولايات المتحدة عن أن واشنطن وضعت بلاده ضمن قائمة تضم خمس عشرة دولة تعتبر "شديدة الخطورة". وذكر أنه أثار هذه القضية مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني.  

وقال: " أوضحت لتشيني إننا مستاءون من تصنيفنا على هذا النحو".  

في هذه الاثناء، بدأت سلطان الامن الاميركية في المعابر والمنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية بتطبيق اجراءات امنية مشددة على زوارها من العرب بمجرد وصولهم إلى الولايات المتحدة.  

وسوف تؤخذ بصمات هؤلاء وتلتقط صور لهم، كما قد يحقق معهم إذا رأى موظفو الهجرة ذلك ضروريا.  

 

وسوف يصير أخذ بصمات وصور الأشخاص القادمين من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عملا روتينيا.  

وبالفعل كانت سلطات منافذ الدخول الأمريكية تحقق مع القادمين من إيران والعراق والسودان وليبيا وسوريا لفترة وجيزة بمجرد وصولهم، وذلك منذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر على نيويورك وواشنطن.  

والآن أضيف إلى تلك القائمة القادمون من المملكة السعودية وباكستان واليمن، وسوف يسجل لدى السلطات الرجال من مواطني تلك الدول الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و45 سنة.  

ثم يتعين عليهم أن يبلغوا في خلال 30 يوما عن مكان إقامتهم وعملهم أو دراستهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)