اعترفت القوات الاميركي بقتل مدنيين عراقيين خلال غارة نفذتها على احد المنازل، وفيما وافق باول على منح مبلغ 30 مليون دولار للواشي على عدي وقصي فقد اعلن مسؤول عسكري عن مؤشرات تفيد بوجود بصمات لتنظيم القاعدة على الهجمات التي تشن ضد قواته في العراق.
بصمات للقاعدة
واعتبر الجنرال الاميركي ريكاردو سانشيز ان تنظيم القاعدة ينشط في العراق وكذلك مجموعة انصار الاسلام، معتبرا ان تقنيات المقاومة المستخدمة ضد الجنود الاميركيين تحمل بصمات تنظيم اسامة بن لان.
وقال سانشيز، "اعتقد انهم هنا على الارجح، وكذلك انصار الاسلام (...) وطالما بقي الاميركيون في العراق سيكونون هدفا للاعتداءات".
وطالما اتهمت واشنطن الرئيس العراقي المخلوع باقامة علاقات مع تنظيم القاعدة وقد اعلن الجيش الاميركي في منتصف تموز/يوليو اعتقال احد عشر شخصا للاشتباه في علاقتهم بتنظيم القاعدة، في اطار حملته الرامية الى استئصال الموالين لحزب البعث في العراق.
واعلنت خلية غير معروفة للقاعدة هي الحركة الاسلامية المسلحة لتنظيم القاعدة- فرع الفلوجة (50 كلم جنوب بغداد)، مسؤوليتها عن الهجمات على الاميركيين في 13 تموز/يوليو وذلك في تسجيل بثته قناة العربية الفضائية.
أميركا: قتلنا مدنين عراقيين
اعترف مسؤول اميركي بمقتل عدد من المارة العراقيين على يد قواته في بغداد خلال مداهمتها لاحد المنازل بحثا عن الرئيس العراقي السابق
صدام حسين قبل 4 ايام
وفي مؤتمر صحفي قال اللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز ردا على أسئلة حول
الغارة الدامية "بالنسبة لموضوع المدنيين الابرياء الذين قتلوا أو جرحوا في هذه
الغارة فاننا أقمنا بعض نقاط تنظيم المرور لعزل المنطقة التي كنا نعمل بها."
وقال جنود أمريكيون وطواقم طبية في مستشفى قريب ان خمسة رجال بينهم
مراهق قتلوا.
وقال سانشيز أنه سمع ان "ما يصل الى خمسة" توفوا وقال ان السيارة ربما قد
تجاوزت نقطة تفتيش.
ولم يكن الحادث هو الوحيد الذي قتل خلاله مدنيون عراقيون على يد القوات
الامريكية منذ الحرب. وزادت حوادث من هذا القبيل من رفض العراقيين للوجود
الامريكي في بلادهم
30مليون للواشي على عدي وقصي
في الغضون وقع وزير الخارجية الاميركي بول بريمر كتابا بموجبه يوافق على منح مواطن عراقي وشا عن مكان وجود قصي وعدي حيث قتلتهما القوات الاميركية
ولم تفصح التقارير عن اسم المواطن المذكور
على صعيد متصل أعلنت قوات الاحتلال أنها تقوم حاليا بالتشاور مع المسؤولين المحليين حول ما يجب عمله بجثتي عدي وقصي
وقال ممثل لقوات التحالف للصحفيين إن مسؤولي التحالف يتشاورون مع أعضاء مجلس الحكم الانتقالي ورجال الدين وقادة العشائر حول هذا الأمر.
وكان عدي، 39 عاما وقصي، 37 عاما قد لقيا مصرعهما، وكذلك مصطفى، ابن قصي، وأحد الحراس، الأسبوع الماضي، في معركة جرت في الموصل واستمرت ست ساعات مع القوات الأمريكية.
وكانت جثامين عدي وقصي قد عرضتا للصحفيين، بعد ثلاثة أيام من قتلهما من قبل القوات الأمريكية في الموصل. ولا تزال الجثث في عهدة القوات الأمريكية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)