هيومان رايتس ووتش تنتقد القوات البريطانية واتهام جنديين بتعذيب اسرى عراقيين

تاريخ النشر: 04 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في الوقت الذي انتقدت فيه منظمة هيومان رايتس ووتش القوات البريطانية لعجزها عن تأمين الامن في مدينة البصرة افادت وزارة الدفاع البريطانية انها تحقق مع جنديين اتهما بتعذيب اسرى عراقيين.  

قالت منظمة الدفاع عن حقوق الانسان "هيومن رايتس ووتش" ان الجيش البريطاني يخل بالتزاماته كقوة محتلة من خلال عدم الحفاظ على الامن في البصرة، ثاني مدينة عراقية.  

وفي تقرير من 23 صفحة نشر امس في نيويورك تحت عنوان "البصرة، جرائم وانعدام امن في ظل الاحتلال البريطاني"، اكدت المنظمة انه "بعد ثمانية اسابيع على دخول القوات البريطانية الى البصرة، فانها لم تاخذ على عاتقها الاحتياجات الامنية بحدها الادنى في ثاني مدينة في البلاد".  

واضاف عضو المنظمة سامان ضيا-ظريفي ان "قوات التحالف لم تجعل من الامن اولوية، وكان ذلك واضحا منذ اللحظة التي دخلت فيها المدينة".  

وقال "بعد ثمانية اسابيع، ليس لديها اي عذر للسماح باستمرار انعدام الامن".  

واعلنت هيومن رايتس ووتش انها ارسلت فريقا من الباحثين الى المكان على مدى اربعة اسابيع لوضع هذا التقرير الذي نشر على موقع المنظمة على الانترنت.  

من ناحية اخرى، أكدت وزارة الدفاع البريطانية أنها أمرت جنديين بريطانيين بالخروج من العراق عقب اتهامهما بضرب أسرى حرب عراقيين .  

ويعتقد أن الجنديين عادا إلى ثكنتهما العسكرية في ألمانيا للتحقيق معهما. ولم تعلن عن الفرقة العسكرية التي ينتميان إليها بعد.  

ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية عن متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية قولها انه إذا ثبت أن الجنديين المتهمين أساءا معاملة الأسرى، فسوف تتخذ الإجراءات اللازمة حيال ذلك لمعاقبتهما.  

وتأتي هذه الاتهامات بعد أيام قليلة من استجواب الشرطة العسكرية البريطانية لجندي بريطاني آخر بشأن صور فوتوغرافية تظهر جنودا بريطانيين يعذبون أسرى عراقيين.  

وقالت الـ"بي.بي.سي" ان الشرطة العسكرية بدأت تحقيقات روتينية عن مقتل عراقيين كانا رهن الاحتجاز لدى البريطانيين في البصرة، ولقيا مصرعهما في واقعتين منفصلتين يومي 13 و18 آيار / مايو الماضي.  

ونقلت الاذاعة عن مصادر بريطانية قولها ان بدء التحقيق لا يعني وجود دليل حاليا على إساءة التعامل مع القتيلين في الأسر.