هيفا .. حبيبة ائلبي

تاريخ النشر: 07 يناير 2007 - 08:11 GMT

 

ابو سرداح

 

حين تسال عن هيفاء وهبي.. يجيبك الملايين. وحين يخطر لك السؤال عن الخنساء، قلما تحظى باجابة.

هل هو الجهل.. ام الاستسهال..(ارجو ان تقرأوا الكلمة صح و لا تظنونها اسهال مثلا)!؟. فبمجرد فتح أي فضائية تطل علينا هيفاء وهبي.. ولكن البحث عن الخنساء او بنت الشاطيء او مي زيادة يحتاج الى تعب وقراءة.. هل لدينا وقت لنقرأ؟!.

لكن ثمة راي مخالف، فهيفا نجمة هذا العصر. وهاته النسوة النابغات نجمات عصورهن. ولهذا لا تصح المقارنة اصلا.

قد يقول قائل ان هيفا تقدم بغنائها رقصا وكلاما سخيفا، يضرب على اوتار حساسة.. اما الخنساء مثلا، فقدمت شعرا رائعا ما زلنا نردده حتى الان.

ولكن حقا: كم منا يحفظ بيتا.. مجرد بيت شعر للخنساء!؟

من منا يقدر ان يعدد كتب مي زيادة واشهر مقالة لبنت الشاطيء، وهلم جرا.

الا يقتصر ترديد قصيدة الخنساء التي تقول فيها: "وان صخرا لتأيتم الهداة به كانه علم في راسه نار". على الكليات والمعاهد اللغوية وبعض حلقات "ذكر" الادب العربي. بينما تحفظ الامة العربية، عن ظهر قلب، اغاني هيفا..

الم تسمعوا الهتاف الصادر من منازلنا.. متموسقا مع الاغنية: واوا اح.. واوا اح.

هل تنكرون ان الشباب، والاطفال، بل والكبار بالسن، وإن كابروا، يستذوقون اغاني هيفا.

ما المشكلة اذن؟

 لماذا كل هذا الحقد على هيفا، ومحاولات النيل منها، رغم ان الجميع معجبين بها.

هل هو الحسد.. ام الغيرة، ام انه النفاق الذي يجعلنا نشتم ما هو متميز.. لمجرد انه ليس طالعا بايدينا ان نصير مثله.

لماذا اتهامها بالعري تارة، وبانها لا تملك صوتا جميلا تارة اخرى، وبامور لا ادري من اين تاتون بها.

نعم انا ادافع عن هيفا.. لانها تستحق ان يدافع احد عنها.. ولتعيش هيفا ويسقط حسادها..