حذرت مجموعة هيرمس المالية المصرية في تقريرها الأخير من مخاطر حدوث انخفاض ملحوظ في إيرادات شركات الاتصال العربية خلال السنوات القليلة القادمة.
وأرجع التقرير ترجيحه لحدوث هذا الانخفاض بل ما وصفه بالضغوط التي تواجه هذا القطاع لتحقيق رسوم المكالمات الدولية التي تستحوذ على 45% من إجمالي الإيرادات التي تحققها شركات الاتصال العربية في مواجهة 10% للمتوسط العالي المحقق.
وقالت جريدة "الشرق الأوسط" إن التقرير اتهم من جهة ثانية منظمة الاتصالات الفيدرالية الأميركية بممارسة هذه الضغوط التي تعمل من خلالها إلى تخفيض رسوم خدمات الاتصال من الدول العربية التي تستخدم شبكات الشركات الأميركية والتي تسيطر على السوق.
وكشف تقرير هيرمس الذي تلقت لجنة النقل والمواصلات بالبرلمان ملخصاً له أن حجم الاستثمارات السنوية في قطاع الاتصالات في الدول العربية بلغ نحو 34 مليار دولار خلال العام الماضي بمعدل زيادة سنوية تبلغ نسبته 7% عن العام 1999.
وكشف التقرير أن بعض الدول العربية من بينها مصر والمغرب ولبنان تتأهب لطرح جانب من أسهم شركات الاتصالات فيها في أسواق المال العالمية والمحلية وفتح تراخيص جديدة لعدد من شركات القطاع الخاص لتقديم خدمات التليفون النقال – (البوابة)