هل هي مقدمة لحملة؟.. التحرش خلال الحج.. قصص جديدة- خالد أبو الخير

تاريخ النشر: 02 مارس 2018 - 08:05 GMT
نساء في الحج
نساء في الحج

خالد أبو الخير

بعد أيام من نشر الكاتبة المصرية منى الطحاوي مقالة في  صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية عن تحرشات جنسية تقع خلال موسم الحج، نشرت محطة بي بي سي البريطانية أمس الخميس، على موقعها العربي، وقائع من تحرشات زعمت نساء انهن تعرضن لها خلال الموسم.. ما يطرح السؤال حول إن كان ذلك مقدمة لحملة في الإطار.

وكما فعلت الطحاوي في مقالتها التي اثارت جدلاَ، من نقل لروايات عن نساء تعرضن للتحرش اثناء الحج، بل وتحربتها  الشخصية مع التحرش داخل الحرم المكي أثناء الحج، قائلة انها كانت عندما ارتدت لأول مرة رداء الحج الأبيض المخصص للنساء، وجاء أول تحرش من رجل أثتاء أداء الطواف، والذي يقوم به مئات الآلاف من الحجاج أثناء موسم الحج، روت بي بي سي في تقريرها الذي حمل عنوان:  “التحرش أثناء موسم الحج.. نساء يشاركن تجاربهن”، قصة فتاة تدعى آنجي أنجوني، قالت انها تعرضها للتحرش خلال رحلتها للحج في عام 2010، إذ قام أحدهم “بلمس مؤخرتها” حسب قولها، بينما كانت في متجر أمام الحرم المكي.

 

وتقول الفتاة “لقد صُدمت، لقد وقع الأمر على بعد أقل من مترين من أمي. كنت خائفة للغاية أن أصرخ”.

 

وتضيف :  أن أختها أيضا تعرضت للتحرش ولكن من قبل حارس داخل الحرم المكي. وتشير إلى أنها صرخت في وجهه “ماذا تفعل! ليس من حقك أن تلمس أختي”.

 

وقالت إن على الشرطة أن توفر الحماية، وأن هذا الحارس هو عنصر أمن في الجامع. مشيرة إلى أن رجل الأمن كان يضحك بينما كانت تصرخ في وجهه “ماذا تفعل بحق أختي؟”.

 

وتساءلت الفتاة كيف يفعل البعض ذلك في مكان مقدس كهذا، مضيفة “هذا المكان ليس آمنا للنساء”. ودعت آنجي النساء والفتيات إلى التحدث عن تجاربهن وتوعية بعضهن البعض، واتخاذ الحيطة والحذر.

 

كما أوردت بي بي سي أن  سفارة السعودية في لندن عقبت بإن السعودية “تتعامل بجدية مع أي شكاوى اعتداء تصلها ويحقق فيها من قبل الشرطة”.

يبقى ان ما لم تقله السفارة هو ان التحرش قد يحدث في أي مكان، في مكة أو الفاتيكان أو غيرهما، ومن اتباع اية ديانة؟.

 عن موقع ضد الارهاب