هل سيضرب ترامب سوريا؟-خالد أبو الخير

تاريخ النشر: 12 أبريل 2018 - 08:22 GMT
خالد أبو الخير
خالد أبو الخير

 

من الصعب القطع بان الضربة الأمريكية للنظام السوري قادمة، أو سيجري الصفح عنها، كما فعل سابق ترامب، باراك اوباما، حين تجاوز بشار الأسد الخط الأحمر باستخدام الكيماوي مرات عدة.

الصعوبة إنما تكمن في تغريدات ترامب المتناقضة، ففي واحدة مبكرة منها قال بلهجة الفرح المتشفي أن "الصواريخ الذكية قادمة"، ما حدا بالسوريين والعالم الى توقع أن الصواريخ في الطريق ، وربما على وشك الوصول، ليعود اليوم ويغرد بان الهجوم على سوريا قد يكون قريباً أو  لا يكون؟.

وزاد اليوم وزير الدفاع الامريكي بان أكد أن "أمريكا تبحث عن دليل على قصف النظام السوري لمدينة دوما بالكيميائي".. ما يفهم منه أن ترامب قرر ضرب سوريا دون دليل؟.

 هذا التخبط الأمريكي حدا بسوريين إلى السخرية بترامب، وراجت نكتة على مواقع التواصل أن الرئيس الامريكي صلى صلاة استخارة ، قرر بعدها ارجاء الهجوم.

ليست المسألة ان تهجم امريكا او لا تهجم.. لكن المسألة، حسابات.. لم يلق ترامب لها بالا، فصرح، ثم تنبه لها، وأولها الموقف الايراني والروسي، وتحفز حزب الله.

أما ان يصدر هذا التخبط عن رئيس أكبر دولة في العالم  فقد يعكس أن ترامب المولع بالعاب الموبايل، ربما يخال الوضع في سوريا ومعاناة السوريين،  مجرد لعبة، تقبل اللعب والحرد والانسحاب أيضاً.