اعلنت اسرائيل انها تطارد فلسطينيا او اثنين فتحا النار والقيا قنابل باتجاه سيارات لاسرائيليين قرب "كيبوتز" محاذ لمدينة ام الفحم. ومن جهة ثانية، فقد قصف الجيش الاسرائيلي منطقة شمال خان يونس في قطاع غزة، بينما اعلن مسؤولون اسرائيليون عن توجه لنقل "السياج الامني" الذي يجري بناؤه بنحو عشرين كيلومترا الى داخل الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية.
قالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان قوات الامن الاسرائيلية تطارد فلسطينيا او اثنين فتحا النار والقيا قنابل صباح اليوم الاحد على سيارات قرب قرية كاتسير الزراعية الاسرائيلية ولم تقع اصابات.
واضافت ان القوات الاسرائيلية بدات حملة واسعة بحثا عن المهاجمين.
وتقع قرية كاتسير على بعد كيلومترين اثنين من بلدة ام الفحم العربية الاسرائيلية قرب الخط الفاصل بين اسرائيل والاراضي الفلسطينية.
الى ذلك قصفت قوات الإحتلال الإسرائيلية، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاحد، منازل المواطنين في منطقة السطر الغربي، شمال مدينة خانيونس.
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية أن جنود الإحتلال المتمركزون في محيط مستوطنة "جانيطال"، فتحوا نيران رشاشاتهم الثقيله على منازل المواطنين، بدون سبب يذكر.
وأفادت مصادر طبية، في مستشفى "أبو يوسف النجار"، عن إصابة المواطنين محمد سالم أبو الحصين، وعماد خليل درويش(24)، بجروح متوسطة.
وقالت المصادر أن المواطنين أصيبا نتيجة تعرضهم لإطلاق وابل كثيف من نيران الدبابات الإسرائيلية.
كما إعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية، في ساعة مبكرة من فجر اليوم مواطنيين في مدينة خان يونس.هما ناصر أبو شوشة(28) ومحمد الصناع، واقتادهم إلى جهة غير معلومة.
"السياج الامني"
في غضون ذلك، اعلن مسؤول اسرائيلي كبير طلب عدم الكشف عن هويته ان وزارة الدفاع تنوي نقل "السياج الامني" الذي يجري بناؤه بنحو عشرين كيلومترا الى داخل الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية.
وجاء في اقتراح لوزارة الدفاع سيعرض قريبا على الحكومة ان الترسيم الجديد للسياج سيمكن من حماية سلسلة مستوطنات ارييل وكادوميم شمال الضفة الغربية حتى تبقى غرب السياج.
وكان الترسيم الاول قد نقل الى عدة كيلومترات داخل الاراضي الفلسطينية الى الشرق من النظام الدفاعي الذي يحمي مستوطنة علفيي مينعاشي الواقعة بالقرب من مدينة قلقيلية.
من جهة اخرى افادت الصحف ان رئيس الوزراء ارييل شارون يعتزم اقامة سياج امني ثان شرق الضفة الغربية ليمكنه من السيطرة على غور الاردن.
وكان "السياج الامني" الذي انطلقت فيه الاشغال في حزيران/يونيو 2002 مبدئيا يهدف فقط لحماية الاراضي الاسرائيلية من الهجمات الفلسطينية في ترسيم يتطابق اجمالا مع ترسيم الخط الاخضر الذي يفصل اسرائيل عن الضفة الغربية بطول 350 كلم.
ومن المتوقع ان تنتهي المرحلة الاولى من الاشغال بطول 120 كلم في حزيران/يونيو 2003.—(البوابة)—(مصادر متعددة)